والفاجر ، أمّا البرّ فما أكل منه وشرب يستغفر له وأمّا الفاجر فما أكل منه من شيء يلعنه ، ويأكل منه السباع والطير .
الدلائل : عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام : انّ بايع الضيعة ممحوق ومشتريها مرزوق « 1 » .
باب المزارعة والمساقاة « 2 » .
الخصال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيّ المال خير ؟ قال : زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدّى حقّة يوم حصاده ، ثمّ ذكر بعد الزرع الغنم وبعده البقر وبعده الراسيات في الوحل أي النخل « 3 » .
تفسير العيّاشي : قال الصادق عليه السّلام : من زرع حنطة في أرض فلم يزكّ في أرضه أو خرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض أو بظلم لزارعه وأكرته لأنّ اللّه يقول :
« فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ »
« 4 » . « 5 »
: كان مزرّع صاحب أمير المؤمنين عليه السّلام وحدّثه انّه يؤخذ ويقتل ويصلب بين شرفتين من شرف المسجد فصار كما قال عليه السّلام « 6 » .
أقول : حديث أم زرع معروف وقد أورده السيّد الأجلّ السيّد علي خان في ( أنوار الربيع ) في صنعة التمثيل وشرحه وضبطه ، ولعلّه أحسن من كلّ شرح من تصدّى بضبطه .
هامش
( 1 ) ق : 23 / 10 / 20 ، ج : 103 / 69 .
( 2 ) ق : 23 / 41 / 41 ، ج : 103 / 171 .
( 3 ) ق : 14 / 95 / 684 ، ج : 64 / 121 .
( 4 ) سورة النساء / الآية 160 .
( 5 ) ق : 14 / 113 / 775 ، ج : 65 / 179 .
( 6 ) ق : 8 / 67 / 731 ، ج : 34 / 303 .
ق : 9 / 113 / 578 و 594 ، ج : 41 / 285 و 346 .