الزراري فخرج إليه وفي يده دم الأضحية فبلّغه ما قيل له فقال : سمعا وطاعة ، ودخل فأخرج إليه الصرّة فسلّمها إليه فأخذها وانصرف « 1 » .
زرع :
في الزرع والغرس
باب استحباب الزرع والغرس وإجراء القنوات والأنّهار وآداب جميع ذلك « 2 » .
« أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ * أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ »
« 3 » الآيات .
علل الشرايع : النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : في انّ عيسى عليه السّلام أمر أهل المدينة التي كانت في ثمارها الدود إذا يغرسون الأشجار أن يصبّوا الماء في أصل الشجر ثمّ يصبّوا التراب لكيلا يقع فيه الدود ففعلوا فذهب ذلك عنهم .
مكارم الأخلاق : عن أبي جعفر عليه السّلام : إذا أردت أن تزرع زرعا فخذ قبضة من البذر بيدك ثمّ استقبل القبلة وقل :
« أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ »
ثلاث مرّات وقل : اللّهم اجعله حرثا مباركا وارزقنا فيه السلامة والتمام واجعله حبّا متراكبا ولا تحرمني خير ما أبتغي ولا تفتنّي بما منعتني بحقّ محمّد وآله الطاهرين « 4 » .
مجالس المفيد : عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام انّه كان يقول : ما أزرع الزرع لطلب الفضل فيه وما أزرع الّا ليتناوله الفقير وذو الحاجة وليتناول منه القبّرة خاصّة من الطير .
كتاب الغايات : عن الصادق عليه السّلام قال : ازرعوا واغرسوا واللّه ما عمل الناس عملا أحلّ ولا أطيب منه .
وعنه عليه السّلام قال : ما في الأعمال شيء أحبّ إلى اللّه تعالى من الزراعة وما بعث اللّه نبيّا الّا زرّاعا الّا إدريس عليه السّلام فانّه كان خيّاطا .
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان أبي يقول : خير الأعمال زرع يزرعه فيأكل منه البرّ
هامش
( 1 ) ق : 13 / 21 / 84 ، ج : 51 / 318 .
( 2 ) ق : 23 / 10 / 18 ، ج : 103 / 63 .
( 3 ) سورة الواقعة / الآية 64 .
( 4 ) ق : 23 / 10 / 19 ، ج : 103 / 66 .