بينك وبين باريك ، وخلوة تنجو بها من آفات الزمان ظاهرا وباطنا ، وجوع تميت به الشهوات والوسواس والوساوس ، وسهر تنور به قلبك وتنقي به طبعك وتزكّي به روحك « 1 » .
: قيل للصادق عليه السّلام : أين طريق الراحة ؟ فقال : في خلاف الهوى ، قيل : فمتى يجد عبد الراحة ؟ فقال : عند أوّل يوم يصير به في الجنة « 2 » .
رود :
معنى الإرادة في قوله تعالى :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 3 » وانّها الإرادة المستتبعة للفعل لا الإرادة المحضة « 4 » .
باب القدرة والإرادة « 5 » .
وفيه تحقيق في معنى الإرادة ،
وفي الصادقي عليه السّلام : خلق اللّه المشيّة بنفسها ثمّ خلق الأشياء بالمشيّة « 6 » .
ذكر الإرادة في احتجاج الرضا عليه السّلام على سليمان المروزي « 7 » .
روض :
وصيّة مولانا الصادق عليه السّلام لعنوان البصري في رياضة النفس ، وهي
قوله عليه السّلام : إيّاك أن تأكل ما لا تشتهيه فانّه يورث الحماقة والبله ، ولا تأكل الّا عند الجوع ، وإذا أكلت فكل حلالا وسمّ اللّه واذكر حديث الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما ملأ آدميّ وعاء شرّا من بطنه ، فإن كان ولا بدّ فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه « 8 » .
نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : وأيم اللّه يمينا أستثني فيها بمشيئة اللّه لأروضن نفسي رياضة تهشّ معها إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوما وتقنع بالملح مأدوما ولأدعنّ مقلتي كعين ماء نضب معينها مستفرغة دموعها ، أتمتلىء السائمة
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 58 / 236 ، ج : 72 / 69 .
( 2 ) ق : 17 / 23 / 187 ، ج : 78 / 254 .
( 3 ) سورة الأحزاب / الآية 33 .
( 4 ) ق : 9 / 5 / 44 ، ج : 35 / 233 .
( 5 ) ق : 2 / 23 / 143 ، ج : 4 / 134 .
( 6 ) ق : 2 / 23 / 146 ، ج : 4 / 146 .
( 7 ) ق : 4 / 23 / 169 ، ج : 10 / 331 .
( 8 ) ق : 1 / 11 / 69 ، ج : 1 / 226 .