تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
انّ ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ما يجدها عاقّ ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جارّ إزاره خيلاء ولا فتّان ولا منّان ولا جعظري ، قال : قلت : فما الجعظري ؟ قال : الذي لا يشبع من الدنيا ؛ وفي حديث آخر : ولا حيوف ، وهو النبّاش ؛ ولا زنوف ، وهو المخنّث ؛ ولا جواظ ولا جعظري ، وهو الذي لا يشبع من الدنيا « 1 » . بيان : قال الجزري في النهاية : فيه ( أهل النار كلّ جواظ ) الجواظ : الجموع المنوع ، وقيل الكثير اللحم المختال في مشيته . : استشمام إسماعيل رائحة أبيه إبراهيم عليهما السّلام لمّا جاء إلى مكّة ليرى إسماعيل فلم يره ورجع « 2 » . الباقري عليه السّلام : واللّه انّي لاحبّ ريحكم وأرواحكم « 3 » . تفسير الريح العقيم « 4 » . : الريح الذي نصر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غزوة الأحزاب « 5 » . باب معالجة الرياح الموجعة « 6 » . روي لها دواء يركّب من حلبة وتين يابس يغمر بالماء ثمّ يطبخ ، وغير ذلك « 7 » . أبواب الرياحين « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 25 / 93 ، ج : 73 / 103 . ( 2 ) ق : 5 / 24 / 135 و 142 ، ج : 12 / 84 و 112 . ( 3 ) ق : 3 / 30 / 143 ، ج : 6 / 189 . ق : 3 / 41 / 250 ، ج : 7 / 203 . ق : 7 / 124 / 384 ، ج : 27 / 125 . ق : كتاب الايمان / 15 / 119 و 141 ، ج : 68 / 65 و 146 . ( 4 ) ق : 5 / 17 / 97 - 99 ، ج : 11 / 351 - 358 . ( 5 ) ق : 6 / 47 / 539 - 543 ، ج : 20 / 248 و 268 . ( 6 ) ق : 14 / 66 / 529 ، ج : 62 / 187 . ( 7 ) ق : 14 / 66 / 529 ، ج : 62 / 186 . ( 8 ) ق : 16 / 24 / 28 ، ج : 76 / 146 .