انّ ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ما يجدها عاقّ ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جارّ إزاره خيلاء ولا فتّان ولا منّان ولا جعظري ، قال : قلت : فما الجعظري ؟
قال : الذي لا يشبع من الدنيا ؛ وفي حديث آخر : ولا حيوف ، وهو النبّاش ؛ ولا زنوف ، وهو المخنّث ؛ ولا جواظ ولا جعظري ، وهو الذي لا يشبع من الدنيا « 1 » .
بيان : قال الجزري في النهاية : فيه ( أهل النار كلّ جواظ ) الجواظ : الجموع المنوع ، وقيل الكثير اللحم المختال في مشيته .
: استشمام إسماعيل رائحة أبيه إبراهيم عليهما السّلام لمّا جاء إلى مكّة ليرى إسماعيل فلم يره ورجع « 2 » .
الباقري عليه السّلام : واللّه انّي لاحبّ ريحكم وأرواحكم « 3 » .
تفسير الريح العقيم « 4 » .
: الريح الذي نصر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غزوة الأحزاب « 5 » .
باب معالجة الرياح الموجعة « 6 » .
روي لها دواء يركّب من حلبة وتين يابس يغمر بالماء ثمّ يطبخ ، وغير ذلك « 7 » .
أبواب الرياحين « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 25 / 93 ، ج : 73 / 103 .
( 2 ) ق : 5 / 24 / 135 و 142 ، ج : 12 / 84 و 112 .
( 3 ) ق : 3 / 30 / 143 ، ج : 6 / 189 .
ق : 3 / 41 / 250 ، ج : 7 / 203 .
ق : 7 / 124 / 384 ، ج : 27 / 125 .
ق : كتاب الايمان / 15 / 119 و 141 ، ج : 68 / 65 و 146 .
( 4 ) ق : 5 / 17 / 97 - 99 ، ج : 11 / 351 - 358 .
( 5 ) ق : 6 / 47 / 539 - 543 ، ج : 20 / 248 و 268 .
( 6 ) ق : 14 / 66 / 529 ، ج : 62 / 187 .
( 7 ) ق : 14 / 66 / 529 ، ج : 62 / 186 .
( 8 ) ق : 16 / 24 / 28 ، ج : 76 / 146 .