تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وعلى رايته عليه السّلام :
هذا عليّ والهدى يقوده * من خير فتيان قريش عوده « 1 »
وتقدم في « درع » ما كان مكتوبا على درعه . عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فانّ أوّلها فتنة وأوسطها هرج وآخرها ضلالة « 2 » . عن كتاب الفضل بن شاذان قال : روي : انّه يكون في راية المهديّ عليه السّلام : ( اسمعوا وأطيعوا ) « 3 » .

قصّة أروى

أروى بنت الحارث بن عبد المطّلب ، فقد روى الجمهور انّها بقيت إلى أيّام معاوية فدخلت عليه بالشام وهي يومئذ عجوز كبيرة فلمّا رآها قال : مرحبا بك يا خالة ، قالت : كيف أنت يا ابن أخي ، لقد كفرت النعمة وأسأت لابن عمّك الصّحبة وتسمّيت بغير اسمك وأخذت غير حقّك بلا بلاء كان منك ولا من أبيك بعد أن كفرتم بما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأتعس اللّه منكم الجدود حتّى ردّ اللّه الحق إلى أهله ، ثمّ ذكرت قبض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ووثوب تيم وعدي وبني أميّة على أهل بيته عليهم السّلام وانّهم صاروا بمنزلة قوم موسى في آل فرعون يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم ثمّ قالت : وصار سيّدنا منكم بعد نبيّنا بمنزلة هارون من موسى حيث يقول : يا بن أمّ
« إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي »
فلم يجمع بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شمل ولم يسهل وعث وغايتنا الجنة وغايتكم النار ، فقال لها عمرو بن العاص : أيّتها العجوز الضالة اقصري من قولك وغضّي من طرفك ، قالت : من أنت ؟ قال : أنا عمرو بن
هامش
( 1 ) ق : 9 / 118 / 612 ، ج : 42 / 60 . ( 2 ) ق : 9 / 118 / 612 ، ج : 42 / 61 . ( 3 ) ق : 13 / 32 / 179 ، ج : 52 / 305 .