يكون صورته في سنّ أربعين ولا يؤثّر فيه الشيب ولا يغيّره « 1 » .
في التوقيع الشريف : انّ الأرض تضجّ إلى اللّه ( عزّ وجل ) من بول الأغلف أربعين صباحا « 2 » .
الكافي : من شرب الخمر لم تحتسب صلاته أربعين يوما « 3 » .
: في انّ من قرأ الحمد أربعين مرّة في الماء ثمّ يصب على المحموم يشفيه اللّه ،
وقد تقدّم في « حمم » .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ما أخلص عبد الايمان باللّه أربعين يوما ، أو قال : ما أجمل عبد ذكر اللّه أربعين يوما ، الّا زهّده اللّه في الدنيا وبصّره داءها ودواءها وأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه ، ثمّ تلا :
« إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ »
« 4 » . فلا ترى صاحب بدعة الّا ذليلا ، أو مفتريا على اللّه ( عزّ وجل ) وعلى رسوله وأهل بيته الّا ذليلا .
بيان : لعلّ خصوص الأربعين لأن اللّه جعل انتقال الإنسان في أصل الخلقة من حال إلى حال في أربعين يوما كالانتقال من النطفة إلى العلقة ومن العلقة إلى المضغة ومن المضغة إلى العظام ومنها إلى اكتساء اللحم ، ولذا يوقف قبول توبة شارب الخمر إلى أربعين يوما ؛ وقيل في مناسبة ذكر الآية لما تقدّم وجوها : منها انّه عليه السّلام لمّا ذكر فوائد إخلاص الأربعين « 5 » .
في ذمّ الصوفية
وقد أبدع جماعة من الصوفية فيها ما ليس في الدين دفع توهّم شموله لذلك
هامش
( 1 ) ق : 13 / 33 / 183 ، ج : 52 / 319 .
( 2 ) ق : 13 / 37 / 245 ، ج : 53 / 182 .
( 3 ) ق : 14 / 42 / 378 ، ج : 60 / 357 .
( 4 ) سورة الأعراف / الآية 152 .
( 5 ) في الكلام انقطاع ، ربما سقط من النسّاخ .