تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وحكي انّه دعا قوم رجلا كان يألفهم في المداعبات فلم يجبهم وقال : انّي دخلت البارحة الأربعين وأنا أستحيي من سنّي . أقول : ويعجبني الاستشهاد في هذا المقام بهذه الأبيات الفارسية للعارف السعدي :
چو دوران عمر از چهل درگذشت * مزن دست‌وپا كابت از سر گذشت چو شيبت درآمد بروى شباب * شبت روز شد ديده بركن ز خواب چو باد صبا بر گلستان وزد * چميدن درخت جوان را سزد نزيبد تو را با جوانان چميد * كه بر عارضت صبح پيرى دميد دريغا كه فصل جوانى گذشت * به لهوولعب زندگانى گذشت دريغا چنان روح‌پرور زمان * كه بگذشت بر ما چو برق يمان دريغا كه مشغول باطل شديم * ز حقّ دور مانديم وعاطل شديم چه خوش گفت با كودك آموزگار * كه كارى نكردى وشد روز كار « 1 »
فيما ورد في أبناء الأربعين والخمسين إلى التسعين « 2 » . ويقرب منه « 3 » . أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « عمر » .

حفظ أربعين حديث

باب من حفظ أربعين حديثا « 4 » .
هامش
( 1 ) في النصح لمن جاوز الأربعين وخطّ الشيب عارضيه أن يقلع عن اللهو والغفلة فالشيب أشرق في سواد الشعر كالصبح مؤذنا بالتيقّظ والصحو فلا يستخفنّه الزهو كالشباب بل عليه أن يعوّض ما فاته أيّام اللهو والغفلة إذ العمر يمرّ مرّ السحاب . ( 2 ) ق : 3 / 27 / 129 ، ج : 6 / 136 . ( 3 ) ق : 3 / 25 / 125 ، ج : 6 / 119 . ( 4 ) ق : 1 / 25 / 110 ، ج : 2 / 153 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 285 | الشيخ عباس القمي