الموت الأكبر « 1 » .
باب ما علّمه أمير المؤمنين عليه السّلام من أربع مائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه « 2 » .
الأربعينيّات
من كلام معاوية إلى أمير المؤمنين عليه السّلام : مهما نسيت فلا أنسى قولك لأبي سفيان لمّا حرّكك وهيّجك : لو وجدت أربعين ذوي عزم لناهضت القوم « 3 » .
تفسير العيّاشيّ : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا قبض لما يكن على أمر اللّه الّا عليّ والحسن والحسين وسلمان والمقداد وأبو ذر ، فمكثوا أربعين حتّى قام عليّ عليه السّلام فقاتل من خالفه .
بيان : قوله ( فمكثوا أربعين ) كذا في النسخة التي عندنا ، وهو لا يوافق التاريخ ، إذ هو عليه السّلام قاتلهم بعد نحو من خمس وعشرين ، ولعلّه من تحريف النسّاخ ، وكون الأربعين من الهجرة وانّه أريد هنا انتهاء غزواته بعيد ، ويحتمل أن يكون المراد نحوا من أربعين أي مدّة مديدة يقرب منها ويكفي هذا للمشابهة « 4 » .
العلوي عليه السّلام : ولو كنت وجدت يوم بويع أخو تيم أربعين رجلا مطيعين لجاهدتهم ، فأمّا يوم بويع عمر وعثمان فلا لأنّي كنت بايعت ومثلي لا ينكث بيعته « 5 » .
بصائر الدرجات : الصادقي عليه السّلام : ليس صاحب هذا الأمر من جاز أربعين ؛ أي انّه
هامش
( 1 ) ق : 17 / 28 / 170 ، ج : 78 / 196 .
ق : 5 / 11 / 306 ، ج : 13 / 348 .
( 2 ) ق : 4 / 11 / 113 ، ج : 10 / 89 .
( 3 ) ق : 8 / 4 / 61 ، ج : 28 / 313 .
( 4 ) ق : 8 / 13 / 151 ، ج : - .
( 5 ) ق : 8 / 13 / 155 ، ج : - .