تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
الكافي : عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : أراني لا أعرف خياركم من شراركم ، بلى واللّه وإنّ من شراركم من أحبّ أن يوطأ عليه ، انّه لابدّ من كذّاب أو عاجز الرأي . بيان : قيل أي من كذّاب يطلب الرياسة ومن عاجز الرأي يتبعه . فقه الرضا : نروي : من طلب الرياسة لنفسه هلك ، فانّ الرياسة لا تصلح الّا لأهلها . رجال الكشّيّ : عن معمّر بن خلّاد قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : ما ذيبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها « 1 » بأضرّ في دين المسلم من حبّ الرياسة ، ثمّ قال : صفوان لا يحبّ الرياسة « 2 » . النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : في ذمّ الرياسة « 3 » . الكافي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ حبّ الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب « 4 » .

ذو الرياستين

ذو الرياستين هو الفضل بن سهل ، كان وزير المأمون ومدبّر أموره ، كان مجوسيّا فأسلم على يدي يحيى البرمكي وصحبه ، وكان من صنايع آل برمك ولقّب بذي الرياستين لأنّه قلّد الوزارة ورياسة الجند ، وهو الذي أظهر للرضا عليه السّلام عداوة شديدة وحسده على ما كان المأمون يفضّله به ، قتل في الحمام بسرخس مغافصة « 5 » .
هامش
( 1 ) هذا لفظ الرواية والصواب رعاتها موضع الواو جمع راع كقضاة جمع قاض ، وأمّا الرعاء بالمدّ فهو صوت قاله الشهيد الثاني رحمه اللّه . ( منه مد ظله ) . ( 2 ) ق : كتاب الكفر / 25 / 104 ، ج : 73 / 154 . ( 3 ) ق : 17 / 7 / 43 ، ج : 77 / 147 . ( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 22 / 111 ، ج : 70 / 359 . ( 5 ) ق : 12 / 13 / 40 و 41 ، ج : 49 / 139 و 142 . ق : 12 / 14 / 50 ، ج : 49 / 169 .