رأى :
ذمّ الرأي والقياس
باب ذمّ الافتاء بالرأي « 1 » .
« وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ »
« 2 » .
أمالي الصدوق : عن زرارة قال : سألت أبا جعفر الباقر عليه السّلام : ما حقّ اللّه على العباد ؟
قال : أن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عندما لا يعلمون .
المحاسن : عنه عليه السّلام قال : من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من اللّه لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، ولحقه وزر من عمل بفتياه .
باب انّهم عليهم السّلام لا يقولون شيئا برأي ولا قياس « 3 » .
باب البدع والرأي والمقاييس « 4 » .
كلام الشيخ الكراجكيّ في تهجين الرأي والقياس وروايته في ذلك ، فممّا رواه قوله عن هشام بن عروة عن أبيه قال : كان أمر بني إسرائيل لم يزل معتدلا حتّى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم فقالوا فيهم بالرأي فأضلّوهم . وقال ابن عيينة : فما زال أمر الناس مستقيما حتّى نشأ فيهم ربيعة الرأي بالمدينة وأبو حنيفة بالكوفة وعثمان بالبصرة وأفتوا الناس وفتنوهم فنظرناهم فإذا هم أولاد سبايا الأمم « 5 » .
أقول : ربيعة الرأي يأتي في « ربع » .
تفسير كلام اللّه بالرأي .
الاحتجاج : الرضوي عليه السّلام : قال اللّه ( جلّ جلاله ) : ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي ،
هامش
( 1 ) ق : 1 / 21 / 99 ، ج : 2 / 111 .
( 2 ) سورة الحاقة / الآية 44 - 46 .
( 3 ) ق : 1 / 28 / 115 ، ج : 2 / 172 .
( 4 ) ق : 1 / 39 / 157 ، ج : 2 / 283 .
( 5 ) ق : 1 / 39 / 165 ، ج : 2 / 312 .