في ذلك روايتين إحداهما
عن أبان بن تغلب عن الصادق عليه السّلام : انّه مدفون بجنب أمير المؤمنين عليه السّلام
والأخرى
عن يزيد بن عمرو بن طلحة عن الصادق عليه السّلام : انّه مدفون بظهر الكوفة دون قبر أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » .
خبر يزيد بن عمرو بن طلحة في ذلك « 2 » .
موضع رأس الحسين عليه السّلام بالشام معروف وكان يعبد اللّه فيه الرجل الذي سار به أبو جعفر الجواد عليه السّلام في ليلة إلى مسجد الكوفة والمدينة ومكّة « 3 » .
خبر : وضع اللّه يده على رأس الحسين عليه السّلام .
وقول المجلسي : وضع اليد كناية عن إفاضة الرحمة « 4 » .
تكلّم الرأس الشريف يأتي في « كلم » .
روي : انّه لمّا أدخل بالرأس على يزيد كان للرأس طيب قد فاح على كلّ طيب « 5 » .
مشاهد رأس الحسين عليه السّلام
أقول : قال ابن شهرآشوب : ومن مناقب الحسين عليه السّلام ما ظهر من المشاهد الذي يقال له مشهد الرأس من كربلا إلى عسقلان وما بينهما في الموصل ونصيبين وحماة وحمص ودمشق وغير ذلك ، ويظهر من هذا الكلام انّ للرأس المعظّم المقدّس في هذه الأماكن مشهد معروف .
عمل مسجد الحنّانة
وقد ذكرت في « نفس المهموم » ما ظفرت به وقلت : انّ في ظهر الكوفة عند
هامش
( 1 ) ق : 10 / 26 / 146 ، ج : 44 / 199 .
( 2 ) ق : 10 / 39 / 237 ، ج : 45 / 178 .
( 3 ) ق : 12 / 26 / 108 ، ج : 50 / 38 .
( 4 ) ق : 10 / 3 / 154 ، ج : 44 / 238 .
( 5 ) ق : 10 / 46 / 270 ، ج : 45 / 305 .