وما عرفني من شبّهني بخلقي ، ولا على ديني من استعمل القياس في ديني « 1 » .
المناقب : وقوله عليه السّلام : أي قول أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة الملاحم المعروفة بالزهراء : ويبطل حدود ما أنزل اللّه في كتابه على نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويقال : رأى فلان وزعم فلان ؛ يعني أبا حنيفة والشافعي وغيرهما ؛ ويتّخذ الآراء والقياس وينبذ الآثار والقرآن وراء الظهور « 2 » .
الكافي : الصادقي عليه السّلام : المشتمل على تمثيل الرأي الحسن بصورة رجل حسن والرأي الخبيث بصورة قبيح ويكونان مع صاحبه في القبر « 3 » .
باب فيه النهي عن الاستبداد بالرأي « 4 » .
كنز الكراجكيّ : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا رأي لمن انفرد برأيه . وقال : رأي الشيخ أحبّ إلي من حيلة « 5 » الشباب « 6 » .
أقول : قال أبو الطيّب في هذا المعنى :
الرأي قبل شجاعة الشجعان * هو أوّل وهي المحلّ الثاني
فإذا هما اجتمعا لنفس حرّة * بلغت من العليا كلّ مكان
وقال الشيخ السعدي بالفارسية :
ز تدبير پير كهن برمگرد * كه كار آزموده بود سالخورد
در ارند بنياد روئين ز پاى * جوانان بشمشير وپيران به رأى « 7 »
قال الصادق عليه السّلام : المستبدّ برأيه موقوف على مداحض الزلل « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 2 / 13 / 91 ، ج : 3 / 291 .
( 2 ) ق : 9 / 113 / 587 ، ج : 41 / 320 .
( 3 ) ق : 3 / 31 / 166 ، ج : 6 / 266 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 48 / 144 ، ج : 75 / 97 .
( 5 ) وفي نسخة : جلد الغلام .
( 6 ) ق : كتاب العشرة / 48 / 146 ، ج : 75 / 105 .
( 7 ) نفس معنى شعر أبي الطيّب الآنف .
( 8 ) ق : كتاب العشرة / 48 / 146 ، ج : 75 / 105 .