تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
آدم عليه السّلام ، وإذا علم صلاحهم في أن يعبدوه سرّا وتقيّة وكلهم إلى أنفسهم فاختاروا الدنيا وغلب الباطل على الحقّ ، فمن أظهر الحقّ وترك التقيّة في دولة الباطل لم يرض بقضاء اللّه وخالف أمر اللّه وضيّع مصلحة اللّه التي اختارها لعباده ، فهو مارق أي خارج عن الدين غير عامل بمقتضاه ، أو خارج عن العبادة غير عامل بها « 1 » .

دوم :

باب الاقتصاد في العبادة والمداومة عليها « 2 » .

السرائر : عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : اعلم انّ أوّل الوقت أبدا أفضل ، فتعجّل الخير أبدا ما استطعت ، وأحبّ الأعمال إلى اللّه تعالى ما داوم عليه العبد وإن قلّ « 3 » . نهج البلاغة : قال عليه السّلام : قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه . الكافي : عن الحلبيّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ثمّ يتحوّل عنه إن شاء إلى غيره وذلك انّ ليلة القدر يكون فيها في عامه ذلك ما شاء اللّه أن يكون . الكافي : عنه عليه السّلام قال : إيّاك أن تفرض على نفسك فريضة فتفارقها أثنى عشر هلالا . بيان : ان تفرض أي تقرّر على نفسك أمرا من الطاعات لا على سبيل النذر فانّه لا تجوز مفارقته بعد السنة أيضا ، ويحتمل شموله للنذر القلبي أيضا فانّ الوفاء به مستحبّ أيضا « 4 » .

دون :

الديوان وما يتعلق به

كتابي الحسين بن سعيد : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الدواوين يوم القيامة ثلاثة : ديوان فيه النعم ، وديوان فيه الحسنات ، وديوان فيه الذنوب ، فيقابل بين ديوان النعم
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 45 / 142 ، ج : 75 / 88 . ( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 29 / 172 ، ج : 71 / 209 . ( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 29 / 173 ، ج : 71 / 216 و 219 . ( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 29 / 174 ، ج : 71 / 220 .