تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
في ذي القعدة سنة ( 306 ) ومات في ذي القعدة سنة ( 385 ) ودفن ببغداد قريبا من معروف الكرخي .

دار الندوة

ودار الندوة بمكّة أحدثها قصيّ بن كلاب بن مرّة لمّا تملّك مكّة ، وهي دار كانوا يجتمعون فيها للمشاورة ، وجعلها بعد وفاته لابنه عبد الدار وصارت هذه الدار إلى حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ فباعها من معاوية بمائة ألف درهم فلامه معاوية على ذلك وقال : بعت مكرمة آبائك وشرفهم ، فقال حكيم : ذهبت المكارم الّا التقوى ، واللّه لقد اشتريتها في الجاهلية بزقّ خمر وقد بعتها بمائة ألف درهم وأشهدكم انّ ثمنها في سبيل اللّه تعالى فأيّنا المغبون ؟

دول :

الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) جعل الدين دولتين ، دولة آدم وهي دولة اللّه ، ودولة إبليس ، فإذا أراد اللّه أن يعبد علانية كانت دولة آدم ، وإذا أراد اللّه أن يعبد في السرّ كانت دولة إبليس ، والمذيع لما أراد اللّه ستره مارق من الدين « 1 » .

الدولة

بيان : الدولة نوبة ظهور حكومة حاكم ، عادلا كان أو جائرا ، والمراد بدولة آدم دولة الحق الظاهر الغالب كما كان لآدم عليه السّلام في زمانه ، فانّه غلب على الشيطان وأظهر الحقّ علانية ، فكلّ دورة حقّ غالب ظاهر فهي كدولة آدم ، فإذا علم اللّه صلاح العباد في أن يعبدوه ظاهرا سبّب أسباب ظهور دولة الحقّ فكانت كدولة
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 45 / 142 ، ج : 75 / 88 .