القلب والبدن « 1 » .
أمالي الصدوق : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : واللّه ما دنياكم عندي الّا كسفر على منهل حلّوا إذا صاح بهم سايقهم فارتحلوا ، ولا لذاذتها في عيني الّا كحميم أشربه غسّاقا وعلقم أتجرّع به زعاقا وسم افعاة اسقاه دهاقا وقلادة من نار أوهقها خناقا ، ولقد رقعت مدرعتي هذه حتّى استحييت من راقعها ، وقال : اقذف بها قذف الاتن لا يرتضيها لبراذعها ، فقلت له : اعزب عنّي فعند الصباح يحمد القوم السرى وينجلي عنّا غيابات الكرى « 2 » .
نهج البلاغة : قال عليه السّلام : كان لي فيما مضى أخ في اللّه ، وكان يعظّمه في عيني صغر الدنيا في عينه ، وكان خارجا من سلطان بطنه . . . الخ « 3 » .
وروي ما يقرب منه عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام « 4 » .
زيد الزرّاد عن الصادق عليه السّلام : انّه قال في وصف المؤمنين : والذي نفسي بيده انّ في الأرض في أطرافها مؤمنين ما قدر الدنيا كلّها عندهم تعدل جناح بعوضة ، ولو انّ الدنيا بجميع ما فيها وعليها ذهبة حمراء على عنق أحدهم ثمّ سقط عن عنقه ما شعر بها أيّ شيء كان على عنقه ولا أيّ شيء سقط منها لهوانها عليهم ، إلى أن قال : واشوقاه إلى مجالستهم ومحادثتهم ، يا كرباه لفقدهم ، ويا كشف كرباه لمجالستهم « 5 » .
كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في التحذير عن الدنيا
تحف العقول : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : انّي أحذّركم الدنيا فانّها حلوة خضرة حفّت
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 25 / 90 ، ج : 73 / 91 .
( 2 ) ق : 17 / 15 / 103 ، ج : 77 / 392 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 14 / 82 ، ج : 67 / 314 .
( 4 ) ق : 17 / 19 / 146 ، ج : 78 / 108 .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 14 / 93 ، ج : 67 / 351 .