الفقيه آغا عبد اللّه وآغا محمّد صادق وآغا محمّد كاظم وآغا محمّد تقيّ .
2 - آغا أحمد صاحب مؤلّفات كثيرة منها ( مرآة الأحوال ) والد آغا محمّد إبراهيم .
3 - المولى الجليل آغا محمّد إسماعيل والد المولى المعظّم آغا محمّد صالح .
4 - العالم الفقيه آغا محمود والخلف الثاني للأستاذ الأكبر صاحب المفاخر والمناقب آغا عبد الحسين ، وكان عالما برّا تقيا ورعا زاهدا عزوفا عن الدنيا ، له حواش على المعالم ، ولكلّ من هؤلاء أحفاد وأولاد من العلماء والأخيار ولهم مصنّفات ورسائل يحتاج شرح حالهم إلى رسالة ، وللأستاذ الأكبر بنت كانت تحت سيّد الفقهاء صاحب الرياض رضي اللّه عنه .
ثالثهم : الفاضل الأديب آغا محمّد سعيد المتخلّص بأشرف ، كان شاعرا بليغا ومتكلّما فصيحا حسن الخط والخلق والبيان ، هاجر إلى الهند وصار مقرّبا عند السلطان .
رابعهم : العالم الفاضل آغا حسن علي ، هاجر إلى الهند في عنفوان شبابه وصار معزّزا محترما ، واشتهر في تلك البلاد بحسن علي خان .
خامسهم : المقدس الصالح آغا عبد الباقي كان عالما فقيها جامعا للفضائل ، وهو والد الفاضل الكامل المولى محمّد صالح الشهير باغا بزرگ .
سادسهم : العالم الورع آغا محمّد حسين ، له حواش على الفقيه ، وخطّه في غاية الحسن والجودة .
والسابع من أولاد المولى محمّد صالح من الفاضلة الصالحة آمنة بيگم بنت كانت تحت العالم النحرير الأمير أبو المعالي الكبير فولدت له أولادا نذكر منهم اثنين ، الأول : الفاضل المقدس الجليل الأمير أبو طالب ، والأمير أبو طالب خلّف من زوجته الجليلة بنت المولى محمّد نصير ابن المولى عبد اللّه ابن المولى محمّد تقيّ المجلسي بنتا كانت تحت العالم المحقّق الفقيه صاحب المصنّفات السيّد محمد
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 633
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٦٣٣