تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
وله رسالة في ذلك . وأمّا المولى عبد اللّه بن محمّد تقيّ المجلسي فقد كان أو حديّ زمانه في القدس والفضل ، كان فقيها واعظا عالما صالحا ناقدا لعلم الرجال جليلا محدّثا ورعا عابدا ذهب بعد وفاة والده إلى بلاد الهند وكان هناك مشوّش البال إلى أن مات فيها قدّس سرّه سنة ( 1084 ) تقريبا ، له شرح تهذيب الأحكام ولم يتمّه ، وتعليقات على كتاب ( حديقة المتّقين ) تأليف والده يظهر منه فضله وتبحّره ، وخلّف ثلاث بنين كلّهم علماء فضلاء : أحدهم المولى محمّد نصير الدين كان فاضلا قليل النظير ، له ترجمة فتن البحار وحواش على شرح اللمعة وغير ذلك . وأمّا بنات المولى محمّد تقيّ المجلسي : فإحداهن آمنة بيگم ، كانت عالمة فاضلة صالحة متقية ، وكانت تحت المولى محمّد صالح المازندراني . قال صاحب ( رياض العلماء ) : وسمعنا أنّ زوجها كان مع غاية فضله قد يستفسر منها في حلّ بعض عبارات قواعد العلّامة . وولدت له أولادا أحدهم العالم الفاضل المقدس الجليل آغا محمّد هادي صاحب التصانيف العديدة ؛ ثانيهم العالم الفاضل الربّاني والفقيه الذي لم يكن له عديل آغا نور الدين ، خلّف آغا رحيم وثلاث بنات إحداهن تحت المولى المقدس جامع الفضايل وحاوي الفواضل الاغا محمّد أكمل ، وهي أمّ الأستاذ الأكبر العلّامة البهبهاني واخوته آغا محمّد علي وآغا محمّد حسين وآغا حسن رضا ، واختيه إحداهما تحت السيّد محمّد علي والد صاحب الرياض والأخرى تحت المقدس الصالح أمير سيد علي الكبير وخلف الأستاذ الأكبر العالم الفاضل آغا محمّد علي الذي قال والده في حقّه انّه بهاء الدين هذا العصر صاحب المقامع وغيره من الكتب الكثيرة ، توفّي سنة ( 1216 ) وهو والد العلماء الأعلام : 1 - آغا محمّد جعفر صاحب شرح المفاتيح والنافع وغيرهما ، وهو والد العالم