وله قبّة معروفة . وقال الشيخ يوسف البحرانيّ انّه اوّل من نشر الحديث في الدولة الصفوية بأصفهان ، وعن ( مرآة الأحوال ) : كان فاضلا عالما مقدّسا من تلامذة أفضل المتأخّرين الشيخ زين الدين الشهيد الثاني رحمه اللّه .
أولاد المجلسي الأول
ثمّ اعلم انّ للمولى محمّد تقيّ المجلسي ثلاثة أولاد ذكور :
الأكبر المولى عزيز اللّه ، والأوسط المولى عبد اللّه ، والأصغر العلّامة محمّد باقر وأربع بنات . امّا المولى عزيز اللّه فقد كان حاويا لكمالات كثيرة ، وحيدا في تهذيب الأخلاق ، قرأ على والده وعلى غيره ، وله حواش على المدارك والتهذيب ، وكان حسن العبارة ، وبلغ الغاية في القدس والورع والصلاح ، وكان مستجاب الدعوة ، وكان متموّلا خلف ابنا وبنتين توفيتا بلا عقب ، امّا الابن فهو الفاضل النحرير الآميرزا محمّد كاظم ، وكان في جميع المراتب ثاني والده ، وخلّف أولادا أحدهم الآميرزا محمّد تقيّ المعروف بألماسي ، فان والده نصب في داخل شبّاك أمير المؤمنين عليه السّلام عند الموضع المعروف ب ( جاي دو أنگشت ) حجرا من الجوهرة المعروفة بألماس ، ولهذا لقّب بألماسي ، وكان في مراتب العلم والعمل فريد عصره ، كان زاهدا ناسكا بكّاء لخوف اللّه تعالى ، دائم الحزن متحرّزا من عقاب اللّه ، اشتغل بصلاة الجمعة والجماعة بأصفهان في أواخر سلطنة نادر شاه ، وله رسائل عديدة . توفي في شعبان سنة ( 1159 ) ودفن في مقبرة المجلسيين ، وله أولاد وأحفاد من أهل العلم والفضل منهم ولده الفاضل الماهر الآميرزا عزيز اللّه وابنه العالم الجليل الكامل في العلوم العقليّة والنقلية الميرزا حيدر عليّ بن الميرزا عزيز اللّه بن الميرزا محمّد تقيّ الألماسي ، كان حاويا لأنواع الفضائل ومراتب التقوى ، مرجعا للخاص والعام ، وكان حافظا لأنساب السلسلة الجليلة المجلسية