جعفر :
[ مولانا وإمامنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق ]
الكافي : الكاظمي عليه السّلام : انّ في الجنّة نهرا يقال له جعفر « 1 » .
أقول : يأتي في « صدق » ذكر مولانا وإمامنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق ( صلوات اللّه عليه ) .
جعفر بن أبي طالب وما ورد في مدحه
جعفر بن أبي طالب يذكر بعض أحواله في باب الهجرة إلى الحبشة « 2 » .
باب غزوة خيبر وفدك وقدوم جعفر رضي اللّه عنه « 3 » .
الكافي : عن يوسف بن أبي سعيد قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ذات يوم ، فقال : إذا كان يوم القيامة وجمع اللّه ( تبارك وتعالى ) الخلائق ، كان نوح عليه السّلام أوّل من يدعى به فيقال له : هل بلّغت ؟ فيقول : نعم ، فيقال له : من يشهد لك ؟ فيقول : محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : فيخرج نوح فيتخطّى الناس حتّى يجيء إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو على كثيب المسك ومعه عليّ عليه السّلام ، وهو قول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا »
« 4 » ، فيقول نوح عليه السّلام لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا محمد ، انّ اللّه تعالى سألني : هل بلّغت ؟ فقلت : نعم ، فقال : من يشهد لك ؟ فقلت :
محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فيقول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا جعفر ويا حمزة ، اذهبا واشهدا له أنّه قد بلّغ . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : فجعفر وحمزة هما الشاهدان للأنبياء عليهم السّلام بما بلّغوا ، فقلت :
جعلت فداك فعليّ عليه السّلام أين هو ؟ فقال : هو أعظم منزلة من ذلك « 5 » .
الكافي : عن عبد اللّه بن محمّد الجعفري : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان في بعض
هامش
( 1 ) ق : 3 / 57 / 337 ، ج : 8 / 161 .
( 2 ) ق : 6 / 34 / 399 ، ج : 18 / 410 .
( 3 ) ق : 6 / 52 / 571 ، ج : 21 / 1 .
( 4 ) سورة الملك / الآية 27 .
( 5 ) ق : 3 / 46 / 272 ، ج : 7 / 282 .