قال : نعم ، مروا جعدة فليصلّ ، ثمّ قال : لا نفرّ من الأجل . . . الخ ،
وهو نصّ على عدالته ووثاقته .
وروي : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام أمر ابنه الحسن عليه السّلام أن يحفر له أربع قبور في أربع مواضع : في المسجد ، وفي الرحبة ، وفي الغري ، وفي دار جعدة بن هبيرة ، وانّما أراد عليه السّلام بهذا أن لا يعلم أحد من أعدائه موضع قبره .
وعن ابن أبي الحديد قال : كان جعدة بن هبيرة فارسا شجاعا فقيها ولي خراسان من قبل عليّ عليه السّلام ، أدرك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم الفتح وهو عند أمّه أم هاني بنت أبي طالب ، وكان ذا لسان وعارضة قويّة . وقال نصر : كان لجعدة شرف عظيم في قريش ، وكان له لسان ، من أحبّ الناس إلى خاله عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
جعر :
الجعرانة
تقسيم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالجعرانة غنائم حنين وأوطاس « 1 » .
أقول : يأتي ما يناسب ذلك في « سخا » . قال في مجمع البحرين :
وفي الحديث : انّه نزل الجعرانة :
هي بتسكين العين والتخفيف وقد تكسر وتشدّد الراء ، موضع بين مكّة والطائف على سبعة أميال من مكّة ، وهي أحد حدود الحرم ، وميقات للإحرام ، سمّيت باسم ريطة بنت سعد وكانت تلقّب بالجعرانة وهي التي أشار إليها قوله تعالى :
« كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها »
« 2 » . وعن ابن المدايني العراقيّون يثقّلون الجعرانة والحديبية ، والحجازيون يخفّفونهما ، انتهى .
أقول : أبو جعران ، بالكسر : الجعل ويأتي ما يتعلق به في « جعل » .
جعف :
صلاة أمير المؤمنين عليه السّلام في مسجد جعفي
ودعاؤه فيه « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 53 / 617 ، ج : 21 / 184 .
( 2 ) سورة النحل / الآية 92 .
( 3 ) ق : 22 / 15 / 105 ، ج : 100 / 449 .
ق : 9 / 92 / 472 ، ج : 40 / 199 .