القوس فقال : أمان الأرض كلّها من الغرق إذا رأوا ذلك في السماء .
وفي خبر آخر قال : انّها شرج السماء ، ومنها فتحت السماء بماء منهمر زمن الغرق على قوم نوح .
بيان : يوم طراد أي تامّ أو قصير أو يوم تجري فيه الشمس ، واعلم انّ الحكماء اختلفوا في المجرّة ، وأقرب ما قالوا فيها : هي كواكب صغار متقاربة متشابكة لا تتمايز حسّا ، بل هي لشدّة تكاثفها وصغرها صارت كأنّها لطخات سحابية « 1 » .
الجرّي
الخرايج : روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ حبّابة الوالبية مرّت بعليّ عليه السّلام ومعها سمك فيها جرّيّة فقال : ما هذا الذي معك ؟ قالت : سمك ابتعته للعيال ، قال : نعم زاد العيال السمك ، ثمّ قال : وما هذا الذي معك ؟ قالت : أخي اعتلّ من ظهره فوصف له أكل جرّيّ ، فقال : يا حبّابة انّ اللّه لم يجعل الشفاء فيما حرّم ، والذي نصب الكعبة لو تشاء أن أخبرك باسمها واسم أبيها ، فضربت بها الأرض وقالت : أستغفر اللّه من حملي هذا « 2 » .
أقول : الجرّيّ بالجيم والراء المشدّدة المكسورة والياء المشدّدة أخيرا ضرب من السمك عديم الفلس ويقال له الجرّيث بالثاء المثلثة ، وقد تقدّم في « جرث » .
جرس :
باب الماش واللوبيا والجاورس « 3 » .
الكافي : عن أيّوب بن نوح قال : حدّثني من أكل مع أبي الحسن عليه السّلام هريسة بالجاورس ، فقال : أما انّه طعام ليس فيه ثقل ولا له غائلة وانّه أعجبني فأمرت أن يتّخذ لي وهو باللبن أنفع وألين في المعدة « 4 » .
أقول : ويأتي في « جزر » ما يناسب ذلك .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 9 / 112 ، ج : 58 / 93 .
( 2 ) ق : 14 / 52 / 508 ، ج : 62 / 85 .
( 3 ) ق : 14 / 176 / 866 ، ج : 66 / 256 .
( 4 ) ق : 14 / 176 / 867 ، ج : 66 / 257 .