فيه فقطعت . قال : فرفع جرير يده وقال : اللّه أكبر ، جاءنا فيه حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : لعن اللّه قاطع السدرة ، ثلاثا ، فلم نقف على معناه حتّى الآن ، لأن القصد بقطعه تغيير مصرع الحسين عليه السّلام حتّى لا يقف الناس على قبره .
وعن تقريب ابن حجر : جرير بن عبد الحميد بن قرط بضم القاف وسكون الراء بعدها مهملة الضّبي الكوفيّ نزيل الري وقاضيها ، ثقة صحيح . مات سنة ( 88 ) ثمان وثمانين وله احدى وسبعون سنة .
جرير بن عثمان :
نقل عن ابن أبي الحديد قال : قد كان من المحدّثين من يبغض عليّا عليه السّلام ويروي فيه الأحاديث المنكرة منهم : جرير بن عثمان ، وكان يبغضه وينقصه ويروي فيه أخبارا مكذوبة . قال محفوظ : قلت ليحيى بن صالح : قد رويت عن مشايخ نظراء جرير ، فما بالك لم تتحمّل عن جرير ؟ قال : انّي أتيته فناولني كتابا فإذا فيه حدّثني فلان عن فلان انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا حضرته الوفاة أوصى بقطع يد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فرددت الكتاب .
جرير الشاعر
جرير الشاعر هو ابن عطيّة ، ويكنّى أبا حزرة ، وهو والفرزدق والأخطل المقدّمون على شعراء الإسلام الذين لم يدركوا الجاهلية ، مات سنة ( 11 ) .
أبو جرير
وأبو جرير ، بضمّ الجيم : زكريّا بن إدريس بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّيّ كان وجها ، روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وأبي الحسن والرضا عليهم السّلام له كتاب وروى عن ابن عمّه زكريّا بن آدم ،
قال : دخلت على الرضا عليه السّلام من أول الليل في حدثان موت أبي جرير ، فسألني عنه وترحّم عليه ولم يزل يحدّثني وأحدّثه حتّى طلع الفجر