تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢

باب الجيم بعده الزاي

جزر :

باب الجزر « 1 » .

المحاسن : عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : أكل الجزر يسخّن الكليتين ويقيم الذكر ، قال : جعلت فداك وكيف آكله وليس لي أسنان ؟ فقال : مر الجارية تسلقه وكله . بيان : سلق الشيء أغلاه بالنار . وروي : الجزر أمان من القولنج والبواسير ويعين على الجماع . الخرايج : كان إبراهيم عليه السّلام مضيافا ، فنزل عليه يوما قوم ولم يكن عنده شيء فقال : إذا أخذت خشب الدار وبعته من النجّار فإنّه ينحته صنما ووثنا ، فلم يفعل فخرج إلى موضع وصلّى ركعتين ، فأخذ جبرئيل الرمل الذي كان في مصلّاه والحجارة الملقاة هناك ، فجعل اللّه الرمل جاورسا والحجارة المدوّرة شلجما والمستطيل جزرا وأتى بها إلى سارة لتطبخ للضيوف « 2 » . أقول : قال ابن الأعسم :
وجاء في رواية انّ الجزر * يزيد في الباه مقيم للذكر مسخّن للكليتين ينجي * من البواسير ومن قولنج
سئل أمير المؤمنين عليه السّلام : عن المدّ والجزر ما هما ؟ فقال عليه السّلام : ملك موكّل بالبحار
هامش
( 1 ) ق : 14 / 159 / 859 ، ج : 66 / 218 . ( 2 ) ق : 14 / 159 / 859 ، ج : 66 / 219 . ق : 5 / 20 / 114 ، ج : 12 / 11 . ق : 5 / 23 / 133 ، ج : 12 / 77 .