باب الجيم بعده الذال
جذع :
نوادر الراونديّ : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ان أهون أهل النار عذابا ابن جذعان . فقيل :
يا رسول اللّه وما بال ابن جذعان أهون أهل النار عذابا ؟ قال : انّه كان يطعم الطعام « 1 » .
كان أبو قحافة مناديه على مائدته وأجرته أربع دوانيق « 2 » .
أقول : ذكر الدميري في « ثعبان » حكاية من ظفر ابن جذعان « 3 » بكنز عظيم ، فجعل ينفق من ذلك الكنز ويطعم الناس ويفعل المعروف ، وكانت جفنته يأكل منها الراكب على البعير ، وسقط فيها صبيّ فغرق ومات ، وحكي انّه ممّن حرّم الخمر في الجاهلية بعد أن كان بها مغرى « 4 » . وذلك أنّه سكر ليلة فصار يمدّ يديه ويقبض على ضوء القمر ليأخذه ، فضحك منه جلساؤه ، فأخبر بذلك حين صحى ، فحلف أن لا يشربها أبدا ، واسمه عبد اللّه وهو تيميّ ، انتهى .
معنى المثل : « خذ من جذعك ما أعطاك » نقلا عن القاموس في « جذع » « 5 » .
خبر حنين الجذع « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 58 / 382 ، ج : 8 / 316 .
( 2 ) ق : 8 / 20 / 245 ، ج : - .
( 3 ) هو عبد اللّه بن جذعان .
( 4 ) أي حريصا .
( 5 ) ق : 8 / 62 / 639 ، ج : 33 / 514 .
( 6 ) ق : 6 / 20 / 284 - 287 ، ج : 17 / 365 و 370 و 375 و 380 .
ق : كتاب الايمان / 15 / 110 ، ج : 68 / 33 .