تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦

باب الجيم بعده الذال

جذع :

نوادر الراونديّ : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ان أهون أهل النار عذابا ابن جذعان . فقيل : يا رسول اللّه وما بال ابن جذعان أهون أهل النار عذابا ؟ قال : انّه كان يطعم الطعام « 1 » . كان أبو قحافة مناديه على مائدته وأجرته أربع دوانيق « 2 » . أقول : ذكر الدميري في « ثعبان » حكاية من ظفر ابن جذعان « 3 » بكنز عظيم ، فجعل ينفق من ذلك الكنز ويطعم الناس ويفعل المعروف ، وكانت جفنته يأكل منها الراكب على البعير ، وسقط فيها صبيّ فغرق ومات ، وحكي انّه ممّن حرّم الخمر في الجاهلية بعد أن كان بها مغرى « 4 » . وذلك أنّه سكر ليلة فصار يمدّ يديه ويقبض على ضوء القمر ليأخذه ، فضحك منه جلساؤه ، فأخبر بذلك حين صحى ، فحلف أن لا يشربها أبدا ، واسمه عبد اللّه وهو تيميّ ، انتهى . معنى المثل : « خذ من جذعك ما أعطاك » نقلا عن القاموس في « جذع » « 5 » . خبر حنين الجذع « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 58 / 382 ، ج : 8 / 316 . ( 2 ) ق : 8 / 20 / 245 ، ج : - . ( 3 ) هو عبد اللّه بن جذعان . ( 4 ) أي حريصا . ( 5 ) ق : 8 / 62 / 639 ، ج : 33 / 514 . ( 6 ) ق : 6 / 20 / 284 - 287 ، ج : 17 / 365 و 370 و 375 و 380 . ق : كتاب الايمان / 15 / 110 ، ج : 68 / 33 .