تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣

جحف :

أبو جحيفة

أبو جحيفة ، كجهينة : وهب بن عبد اللّه الصحابيّ ، عدّه الشيخ من أصحاب عليّ عليه السّلام ، والبرقي من أصحابه عليه السّلام من مصر ، وعن ( أسد الغابة ) انّه من صغار الصحابة ، ذكروا انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مات وأبو جحيفة لم يبلغ الحلم ، ولكنه سمع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وروى عنه ، وجعله عليّ بن أبي طالب عليه السّلام على بيت المال بالكوفة ، وشهد معه مشاهده كلّها ، وكان يحبّه ويثق إليه ويسمّيه « وهب الخير » و « وهب اللّه » أيضا ، إلى أن قال : وروى عنه عون أنّه أكل ثريدة بلحم وأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يتجشّأ ، فقال : أكفف عليك جشائك أبا جحيفة فانّ أكثرهم شبعا في الدنيا أكثرهم جوعا يوم القيامة . قال : فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتّى فارق الدنيا ، كان إذا تعشّى لا يتغدّى ، وإذا تغدّى لا يتعشّى ، وتوفيّ في امارة بشر بن مروان بالبصرة سنة ( 72 ) . وقال أيضا أنّه كان على شرطة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وكان يقوم تحت منبره وكان يسمّيه « وهب الخير » انتهى . قلت : ويأتي في « جشا » ما يناسب ذلك .