تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
كثير ومراع وشيء من حشيش لا يتناوله إنسان ولا حيوان الّا مات لساعته . وذكر القزوينيّ انّ في قرية من قرى قزوين جبل عليه صورة كلّ حيوان وصور الآدميين على أنواع أشكالها .

جبل الوند

وقال : حكي انّه دخل على جعفر بن محمّد عليهما السّلام رجل من همدان ، فقال عليه السّلام له : من اين أنت ؟ قال : من همدان ، قال : أتعرف جبلها راوند ؟ قال له الرجل : جعلت فداك انّه أروند . قال : نعم ، انّ فيه عينا من عيون الجنّة . بيان : كأنّ هذا الجبل مسمّى بكلا الإسمين ، والصحيح من اسمه راوند ، وانّما صدّقه عليه السّلام لأنّه هكذا أعرف عندهم « 1 » . أقول : وهذا الجبل في هذه الأزمنة معروف بالوند وقد أشير إليه في مرآة البلدان ، وذكر في عجايب المخلوقات هذا الخبر ، ثمّ ذكر ما نقل في مائه وانّه شفاء للمرضى يأتونه من كل وجه ، وانّه الماء الذي على قلّة الجبل .

جبل سرانديب

والسرانديب : جبل بأعلى الصين في بحر الهند ، وهو الجبل الذي أهبط عليه آدم عليه السّلام وعليه أثر قدمه غائص في الصخرة ، وقد تقدم ذكره في « أدم » . ذكر منافع الجبال « 2 » . قال الصادق عليه السّلام في خبر التوحيد الذي رواه عنه المفضّل : انظر يا مفضّل إلى هذه الجبال المركومة من الطين والحجارة التي يحسبها الغافلون فضلا لا حاجة إليها ، والمنافع فيها كثيرة فمن ذلك أن يسقط عليها الثلوج فتبقى في قلالها لمن
هامش
( 1 ) ق : 14 / 33 / 314 ، ج : 60 / 122 . ( 2 ) ق : 14 / 33 / 321 ، ج : 60 / 148 .