ثوم :
الثوم وأكله
باب البصل والثوم « 1 » .
علل الشرايع : عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن الثوم فقال :
انّما نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنه لريحه ، فقال : من أكل هذه البقلة المنتنة فلا يقرب مسجدنا ، فامّا من أكله ولم يأت المسجد فلا بأس .
المحاسن : عن الحسن الزيّات قال : لما أن قضيت نسكي مررت بالمدينة فسألت عن أبي جعفر عليه السّلام فقالوا : هو بينبع ، فأتيت ينبع قال : يا حسن أتيتني إلى ها هنا ؟
فقلت : نعم جعلت فداك ، كرهت أن أخرج ولا ألقاك . فقال : انّي أكلت هذه البقلة ، يعني الثوم ، فأردت أن أتنحّى عن مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
مكارم الأخلاق : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكرّاث ولا العسل الذي فيه المغافير .
منافع الثوم
وروي عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : كلوا الثوم وتداووا به ، فانّ فيه شفاء من سبعين داء .
وقال : يا علي ، كلوا الثوم ، فلو لا انّي أناجي الملك لأكلته .
وعن عليّ عليه السّلام قال : لا يصلح أكل الثوم الّا مطبوخا .
التهذيب : سئل أحدهما عليهما السّلام عن ذلك ، يعني عن أكل الثوم ، فقال : أعد كلّ صلاة صلّيتها ما دمت تأكله .
حمله الشيخ وغيره على التغليظ في الكراهة واستحباب الإعادة ، ونقلوا الإجماع على نفي وجوبها ؛ ثم اعلم انّ الثوم صنفان : برّي وبستاني ، قال جالينوس : حار يابس في الثالثة ، وقيل في الرابعة ، يقتل القمل والصئبان
هامش
( 1 ) ق : 14 / 173 / 865 ، ج : 66 / 246 .