بالكوفة « 1 » .
أقول : الثويّة كما في ( من لا يحضره الفقيه ) هي بضمّ الثاء وفتح الواو وتشديد الياء ، ويقال بفتح الثاء وكسر الواو : موضع بالكوفة به قبر أبي موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة . وفي المراصد ذكر انّها كانت سجنا للنعمان يحبس به من أراد قتله ، وذكر فيمن دفن بها زياد بن أبي سفيان أيضا .
قلت : وبها دفن أيضا شريك الأعور والأحنف بن قيس وغيرهما من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقبر الكميل فيها مشهور يزار . قال المفيد والسيّد ابن طاووس والشهيد في مزارهم : فإذا نزلت الثويّة وهي الآن تلّ بقرب الحنّانة عن يسار « 2 » الطريق لمن يقصد من الكوفة إلى المشهد ، فصلّ عندها ركعتين لما روي أن جماعة من خواصّ مولانا أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) دفنوا هناك .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 35 / 229 ، ج : 53 / 113 .
( 2 ) بل عن يمين الطريق في زماننا هذا ( منه ) .