وهذه الأعمال الصالحة للروح بمنزلة الأغذية للبدن « 1 » .
الثوب وما يتعلق به
الكافي : الصادقيّ عليه السّلام : كانوا عليهم السّلام يلبسون أغلظ ثيابهم إذا قاموا إلى الصلاة « 2 » .
كشف الغمّة : الكاظميّ عليه السّلام : ينبغي لأحدكم إذا لبس الثوب الجديد أن يمرّ يديه عليه ويقول : الحمد للّه الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمّل به في الناس . وإذا أعجبه شيء فلا يكثر ذكره فانّ ذلك ممّا يهدّه « 3 » .
من خطّ الشهيد رحمه اللّه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لعمر بن يزيد : إذا لبست ثوبا جديدا فقل : لا اله الّا اللّه محمّد رسول اللّه ، تبرأ من الآفة ، وإذا أصبت شيئا فلا تكثر ذكره فانّ ذلك ممّا يهدّه ، وإذا كان لك إلى رجل حاجة فلا تشتمه من خلفه فانّ اللّه يرفع ذلك في قلبه « 4 » .
باب أثواب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسلاحه ودوابّه « 5 » ، ويذكر في « لبس » ، ويأتي في « صلا » ما يتعلق بثياب المصلّي .
ثويبة
روي أن أوّل من أرضعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثويبة بلبن ابنها مسروح أيّاما قبل أن تقدم حليمة ، وكانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، وكانت تدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيكرمها . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يبعث إليها بعد الهجرة بكسوة وصلة حتّى ماتت
هامش
( 1 ) ق : كتاب الصلاة / 98 / 523 ، ج : 87 / 9 .
( 2 ) ق : 11 / 26 / 116 ، ج : 47 / 42 .
( 3 ) ق : 11 / 38 / 239 ، ج : 48 / 31 .
( 4 ) ق : 16 / 63 / 93 ، ج : 76 / 324 .
( 5 ) ق : 6 / 6 / 118 ، ج : 16 / 82 .