تأويله عليه السّلام لبطن الآية فلعلّ كونهم عليهم السّلام سبعا باعتبار أسمائهم فانّها سبعة وان تكرر بعضها ، أو باعتبار انّ انتشار أكثر العلوم كان من سبعة منهم عليهم السّلام . ويحتمل ان يكون السبع باعتبار انّه إذا ثنّي يصير أربعة عشر موافقا لعددهم امّا بأخذ التغاير الاعتباري بين المعطي والمعطى له ، أو يكون واو ( والقرآن ) بمعنى مع ، فيكونون مع القرآن أربعة عشر ، أو المراد غير ذلك « 1 » .
في الروايات الكثيرة عنهم عليهم السّلام : نحن المثاني التي أعطاها اللّه تعالى نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
قال الصدوق : أي نحن الذين قرننا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى القرآن وأوصى بالتمسّك بالقرآن وبنا ، وأخبر أمّته أن لا نفترق حتّى نرد عليه حوضه « 2 » .
: الإثنى عشر الذين أنكروا على الأول فعله وجلوسه مجلس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأرادوا تنزيله عن منبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خالد بن سعيد بن العاص الأموي ، وسلمان وأبو ذرّ والمقداد وعمّار وبريدة وابن التيهان وسهل بن حنيف وأخوه عثمان وذو الشهادتين ، وأبيّ بن كعب وأبو أيوب الأنصاري « 3 » .
وفي رواية الخصال مثله : الّا انّه ذكر مكان عثمان بن حنيف عبد اللّه بن مسعود « 4 » .
ذكر الإثنا عشر من أصحاب التابوت « 5 » .
يوم الاثنين وما يتعلق به
باب يوم الاثنين ويوم الثلاثاء « 6 » .
الخصال : الكاظمي عليه السّلام : ما من يوم أعظم شوما من يوم الاثنين . وروي : فلا تصم
هامش
( 1 ) ق : 7 / 39 / 114 ، ج : 24 / 114 .
( 2 ) ق : 7 / 39 / 115 ، ج : 24 / 117 .
( 3 ) ق : 8 / 4 / 38 ، ج : 28 / 189 .
( 4 ) ق : 8 / 4 / 41 ، ج : 28 / 208 .
( 5 ) ق : 8 / 4 / 55 ، ج : 28 / 279 .
( 6 ) ق : 14 / 19 / 195 ، ج : 59 / 37 .