باب الثاء بعده النون
ثنى :
لزوم الاستثناء
باب فيه لزوم الاستثناء بمشية اللّه في كلّ أمر « 1 » .
باب الافتتاح بالتسمية عند كلّ فعل ، والاستثناء بمشيّة اللّه تعالى في كلّ أمر « 2 » .
« وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً * إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ »
« 3 » .
كتابي الحسين بن سعيد : روى لي مرازم قال : دخل أبو عبد اللّه عليه السّلام يوما إلى منزل يزيد « 4 » وهو يريد العمرة ، فتناول لوحا فيه كتاب لعمّه « 5 » فيه أرزاق العيال وما يجري لهم ، فإذا فيه لفلان وفلان وليس فيه استثناء ، فقال له : من كتب هذا الكتاب ولم يستثن فيه كيف ظنّ أنّه يتمّ ؟ ثمّ دعا بالدواة وقال : ألحق فيه في كلّ اسم : إن شاء اللّه « 6 » .
في انّ يأجوج ومأجوج يدأبون في حفر السدّ نهارهم حتّى إذا أمسوا قالوا :
نرجع غدا ونفتحه ، ولا يستثنون ، فيعودون من غد وقد استوى كما كان ، حتّى إذا
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 147 ، ج : 71 / 98 .
( 2 ) ق : 6 / 58 / 85 ، ج : 76 / 304 .
( 3 ) سورة الكهف / الآية 23 - 24 .
( 4 ) معتب ( خ ل ) .
( 5 ) فيه تسمية ( خ ل ) .
( 6 ) ق : 6 / 58 / 86 ، ج : 76 / 307 .