جاء وعد اللّه قالوا : غدا نخرج ونفتح إن شاء اللّه ، فيعودون ويفتحون « 1 » .
الكافي : عن الصادقين عليهما السّلام : في قوله تعالى :
« وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ »
« 2 » ، قال : إذا حلف الرجل ونسي أن يستثني فليستثن إذا ذكر « 3 » .
الكافي : عن مرازم بن حكيم قال : أمر أبو عبد اللّه عليه السّلام بكتاب في حاجة ، ثمّ عرض عليه ولم يكن فيه استثناء ، فقال : كيف رجوتم أن يتمّ هذا وليس فيه استثناء ؟
انظروا كلّ موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه « 4 » .
السبع المثاني وتأويلها بهم
باب أنّهم عليهم السّلام السبع المثاني « 5 » .
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : نحن المثاني التي أعطاها اللّه نبيّنا ، ونحن وجه اللّه نتقلّب في الأرض بين أظهركم ، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا ، من عرفنا فأمامه اليقين ومن جهلنا فأمامه السعير .
بيان : فأمامه اليقين : اي الموت المتيقّن فينتفع بتلك المعرفة ، أو أن المعرفة التي حصلت له في الدنيا بالدليل تحصل له حينئذ بالمشاهدة وعين اليقين ، وقوله عليه السّلام :
نحن المثاني إشارة إلى قوله تعالى :
« وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ »
« 6 » . والمشهور بين المفسرين انّها سورة الفاتحة ، وقيل السبع الطوال ، وهي السور السبع من أوّل القرآن ، وانّما سمّيت مثاني لأنّه ثنّى فيه الأخبار ، واما
هامش
( 1 ) ق : 3 / 34 / 176 و 180 ، ج : 6 / 298 و 311 .
ق : 5 / 27 / 159 ، ج : 12 / 174 .
( 2 ) سورة الكهف / الآية 24 .
( 3 ) ق : 6 / 9 / 163 ، ج : 16 / 289 .
( 4 ) ق : 11 / 26 / 118 ، ج : 47 / 48 .
( 5 ) ق : 7 / 39 / 114 ، ج : 24 / 114 .
( 6 ) سورة الحجر / الآية 87 .