انتهى . وقبره رحمه اللّه في بغداد ، انتهى .
بهم :
في انّه جعل اللّه تعالى رزق إبراهيم الخليل عليه السّلام في ابهامه حين وضعته أمّه في الغار « 1 » .
بها :
الشيخ البهائي
كلام الشيخ البهائي رحمه اللّه في النجوم وما يحرم منه وما يحلّ « 2 » .
كلامه وكلام والده في قصّة هاروت وماروت « 3 » .
رسالته في تحريم ذبايح أهل الكتاب « 4 » .
صورة إجازاته للمولى صفي الدين محمّد القمّيّ وللسيّد ماجد البحرانيّ وللشيخ لطف اللّه العاملي وابنه الشيخ جعفر وللمولى شريف الدين محمّد الرويدشتي وغير ذلك « 5 » .
قال السيّد علي خان في « سلافة العصر » : الشيخ العلّامة بهاء الدين محمّد بن حسين بن عبد الصمد العاملي الهمداني علم الأئمّة الأعلام وسيّد علماء الإسلام وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه ، وفحل الناتجة لديه أفراده وأزواجه ، وطود المعارف الراسخ وفضاؤه الذي لا تحدّ له فراسخ ، وجوادها الذي لا يؤمل له لحاق ، وبدرها الذي لا يعتريه محاق ، الرحلة الذي ضرب إليه أكباد الإبل ، والقبلة التي فطر كلّ قلب على حبّها وجبل ، فهو علّامة البشر ومجدّد دين الأئمة على رأس القرن الحادي عشر ، اليه انتهت رياسة المذهب والملّة ، وبه قامت قواطع البراهين والأدلّة ، جمع فنون العلم فانعقد عليه الإجماع ، وتفرّد بصنوف الفضل فبهر
هامش
( 1 ) ق : 5 / 21 / 119 و 122 ، ج : 12 / 30 و 41 .
( 2 ) ق : 14 / 11 / 161 ، ج : 58 / 291 .
( 3 ) ق : 14 / 27 / 259 ، ج : 59 / 302 .
( 4 ) ق : 14 / 124 / 811 ، ج : 66 / 1 .
( 5 ) ق : كتاب الإجازات / 130 ، ج : 109 / 146 - 151 .