تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
الناس بعضهم من بعض وتفقّد أمر الولاة « 1 » .

بوه :

عليّ بن بابويه القمّيّ

رجال النجاشيّ : كتاب عليّ بن بابويه القمّيّ رحمه اللّه إلى الناحية المقدّسة في سؤال الولد وجوابه : قد دعونا اللّه لك بذلك ، وسترزق ولدين ذكرين خيّرين . فولد له أبو جعفر وأبو عبد اللّه من أمّ ولد « 2 » . ما يقرب من ذلك « 3 » . يظهر من غيبة الشيخ رحمه اللّه انّ عليّ بن بابويه كان له دكان للتجارة ، فيجيء ويجلس ويخرج حسابه ودواته كما يكون التجّار ، فجاء يوما فرأى الحسين الحلّاج فلم يعرفه فسأل عنه فأخبر به ، فلمّا عرفه قال : يا غلام برجله وبقفاه ، فخرج من الدار فما رؤي ، أي الحلّاج ، بعدها بقم « 4 » . أقول : ابن بابويه إذا أطلق فهو الشيخ الصدوق محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّيّ الذي نذكره في « صدق » وابنا بابويه : هو وأبوه ، وأبوه أبو الحسن عليّ ابن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ العالم الفقيه المحدّث الجليل ، بل شيخ القميين في عصره وفقيههم وثقتهم ، صاحب المقامات العالية والدرجات الرفيعة التي تنبىء عنها ما في التوقيع الشريف عن الإمام العسكريّ عليه السّلام : أوصيك يا شيخي ومعتمدي وفقيهي يا أبا الحسن . . . الخ . قال شيخنا الشهيد في ( محكيّ الذكرى ) ان الأصحاب كانوا يأخذون الفتاوي من رسالة عليّ بن بابويه إذا أعوزهم النصّ ثقة واعتمادا عليه ، انتهى . توفي رحمه اللّه سنة ( 329 ) وهي توافق عدد ( يرحمه اللّه ) ، وهي
هامش
( 1 ) ق : 14 / 107 / 733 ، ج : 64 / 332 . ( 2 ) ق : 13 / 21 / 81 ، ج : 51 / 306 . ( 3 ) ق : 13 / 21 / 86 ، ج : 51 / 324 . ق : 13 / 22 / 90 ، ج : 51 / 335 . ( 4 ) ق : 13 / 23 / 101 ، ج : 51 / 371 .