وغيرها . ثمّ ذكر بعض أشعاره ، ثمّ قال : وقد وجدت بخطّ بعض علمائنا نقلا من خطّ الشهيد الثاني انّ ناصر البويهي هو الشيخ الإمام المحقق ناصر بن إبراهيم البويهي الأصل الأحسائي المنشأ العامليّ الخاتمة ، كان من أجلّاء العلماء المحققين الفضلاء ، خرج من بلاده إلى بلاد الشام المذكورة فطلب بها العلوم ، ثم أدركه الأجل المحتوم في سنة الطاعون سنة ( 853 ) ، وهو من أعقاب ملوك بني بويه ملوك العراقين والعجم ، وهم مشهورون ، وكان الصاحب بن عبّاد من وزرائهم ، وهم الذين بنوا الحضرة الشريفة الغروية ( على مشرّفها السلام ) بعد إحراقها ، وعمّروا لأنفسهم تربة في مقابل تربة أمير المؤمنين عليه السّلام تعرف الآن بقبور السلاطين ، وهذا معنى قوله في كتبه ( البويهي ) ، انتهى .
قلت : ويطلق البويهي أيضا على قطب الدين الرازيّ البويهي ، الذي يأتي ذكره ان شاء اللّه تعالى في « قطب » . ويظهر من إجازة الشهيد الثاني للشيخ حسين والد الشيخ بهاء الدين انّه منسوب إلى بابويه .
قال عند ذكره : سلطان المحققين والمدققين قطب الدين محمّد بن محمّد بن أبي جعفر بن بابويه الرازيّ ، أنار اللّه برهانه وأعلى في الجنان شأنه .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 413
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٤١٣