واغسله بالماء البارد ست مرّات ، وبالماء الحار مرة واحدة ، ثمّ يجفف في الظل ثمّ يلتّ بدهن خالص ، ثمّ يستفّ على الريق سفّا ، فانّه ينفع التقطير بإذن اللّه تعالى « 1 » .
سنن أبي داود : انّ الحسين عليه السّلام بال في حجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت لبابة : أعطني ازارك حتّى أغسله . قال : انّما يغسل من بول الأنثى ، وينضح من بول الذكر . وفيه رواية أخرى : فجعل الحسين عليه السّلام ينزو على ظهر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلى بطنه فبال ، فقال : لا تزرموا ابني ، أي لا تقطعوا عليه بوله ، ثمّ دعا بماء فصبّه على بوله « 2 » .
أقول :
وعن شرح دعاء عرفة للسيّد علي خان الحويزاوي قال : روي عن أمّ الفضل زوجة العباس بن عبد المطّلب مرضعة الحسين عليه السّلام قالت : أخذ منّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حسينا أيّام رضاعه ، فحمله فأراق ماء على ثوبه ، فأخذته بعنف حتّى بكى فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مهلا يا أمّ الفضل ، انّ هذه الإراقة الماء يطهّرها ، فأيّ شيء يزيل هذا الغبار عن قلب الحسين عليه السّلام ؟
انتهى . وتقدم في « إبل » نفع بول الإبل لضيق النفس .
بوم :
باب البوم « 3 » .
في انّه لمّا قتل الحسين عليه السّلام خرجت البومة من العمران إلى الخراب ، وتصوم النهار وترنّ بالليل على الحسين عليه السّلام حتّى تصبح « 4 » .
المناقب : العلوي عليه السّلام : في قوله تعالى :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 5 » انّ اللّه تعالى عرض ولايتي على الطيور ، فأوّل من آمن بها البزاة البيض والقنابر ، واوّل من جحدها البوم والعنقاء فلعنهما اللّه من بين الطيور ، فأمّا
هامش
( 1 ) ق : 14 / 67 / 529 ، ج : 62 / 189 .
( 2 ) ق : 10 / 12 / 83 و 88 ، ج : 43 / 265 و 296 .
( 3 ) ق : 14 / 107 / 732 ، ج : 64 / 329 .
( 4 ) ق : 14 / 107 / 732 ، ج : 64 / 329 .
ق : 10 / 4 / 247 ، ج : 45 / 213 .
( 5 ) سورة الأحزاب / الآية 72 .