صاحبه فمسح به وجهه ، وكذلك فعل بفضل وضوء أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » .
المناقب : كان بلال إذا قال : أشهد انّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كان منافق يقول كل مرة : حرق الكاذب ، يعني النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقام المنافق ليلة ليصلح السراج ، فوقعت النار في سبّابته فلم يقدر على إطفائها ، حتّى أخذت كفّه ثمّ مرفقه ثمّ عضده حتّى احترق كلّه « 2 » .
قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبلال : أنزعت منك الرحمة يا بلال حيث تمرّ بامرأتين على قتلى رجالهما ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذلك حين مرّ بلال بصفيّة بنت حيّ بن أخطب وبأخرى معها على قتلاهما فبكت المرأة وصاحت وصكّت وجهها وحثت التراب على رأسها « 3 » .
اذان بلال على ظهر الكعبة في عمرة القضاء « 4 » .
وفي :
الخرايج : في ذكر فتح مكّة قال : فلمّا دخل وقت صلاة الظهر ، أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بلالا فصعد على الكعبة فقال عكرمة : أكره أن أسمع صوت أبي رياح ينهق على الكعبة ، وحمد خالد بن أسيد انّ أبا عتاب توفّي ولم ير ذلك ، وقال أبو سفيان :
لا أقول شيئا ، لو نطقت لظننت انّ هذه الجدر ستخبر به محمّدا ، فبعث إليهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبرهم بما قالوا « 5 » .
وفي رواية أخرى : فدخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مكّة وكان وقت الظهر ، فأمر بلالا فصعد على ظهر الكعبة فأذّن ، فما بقي صنم بمكّة الّا سقط على وجهه ، فلمّا سمع وجوه قريش الأذان قال بعضهم في نفسه : الدخول في بطن الأرض خير من سماع هذا ،
هامش
( 1 ) ق : 6 / 14 / 200 ، ج : 17 / 33 .
ق : 6 / 53 / 582 ، ج : 21 / 43 .
( 2 ) ق : 6 / 27 / 313 ، ج : 18 / 68 .
( 3 ) ق : 6 / 52 / 572 ، ج : 21 / 5 .
( 4 ) ق : 6 / 53 / 583 ، ج : 21 / 46 .
( 5 ) ق : 6 / 56 / 601 و 605 ، ج : 21 / 118 و 133 .