الشرك يذكر أمر الأئمة عليهم السّلام ويدعو إليه ، إذا مات حشر أمّة واحدة وسعى نوره بين يديه ، كما في حديث حماد السمندري « 1 » .
أقول : قد تقدّم في « برهم » ذكر أبي البلاد والد إبراهيم بن أبي البلاد .
كلام المجلسي في وجوب المهاجرة عن بلاد التقية إلى بلاد يمكن تركها ، يأتي في « هجر » .
بلس :
ما يتعلق بإبليس ( عليه لعائن اللّه )
باب إبليس ( لعنه اللّه ) وقصصه وبدء خلقه ومكائده ومصائده وأحوال ذريّته ، والاحتراز عنهم ، أعاذنا اللّه تعالى من شرورهم « 2 » .
« وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ »
« 3 » الآيات .
تفسير القمّيّ : الصادقيّ عليه السّلام : في قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غدير خمّ : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » فجاءت الأبالسة إلى إبليس الأكبر ، وحثوا التراب على رؤوسهم ، فقال لهم إبليس : ما لكم ؟ قالوا : انّ هذا الرجل قد عقد اليوم عقدة لا يحلّها شيء إلى يوم القيامة . فقال لهم إبليس : كلّا انّ الذين حوله قد وعدوني فيه عدة لن يخلفوني ، فأنزل اللّه على رسوله :
« وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ »
« 4 » الآية « 5 » .
علل الشرايع : عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام قال : سألته عن الخنّاس ، قال : انّ إبليس يلتقم القلب ، فإذا ذكر اللّه خنس ، فلذلك سمّي الخنّاس .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 21 / 156 ، ج : 68 / 200 .
( 2 ) ق : 14 / 93 / 598 ، ج : 63 / 131 .
( 3 ) سورة الأعراف / الآية 11 .
( 4 ) سورة سبأ / الآية 20 .
( 5 ) ق : 14 / 93 / 611 ، ج : 63 / 185 .
ق : 9 / 52 / 201 و 215 ، ج : 37 / 119 و 169 .