بكت الأرض إلى ربّها من عمل قوم لوط حتّى بلغت دموعها السماء ، وبكت السماء حتّى بلغت دموعها العرش ، فأوحى إلى السماء أن احصبيهم وإلى الأرض أن اخسفي بهم « 1 »
. : بكاء الطفل لا اله الّا اللّه ، إلى أن يأتي عليه سبع سنين ، فإذا جاز السّبع فبكاؤه استغفار لوالديه إلى أن يأتي عليه الحدّ « 2 » .
وفي توحيد المفضّل : اعرف يا مفضّل ما للأطفال في البكاء من المنفعة ، واعلم انّ في أدمغة الأطفال رطوبة إن بقيت فيها أحدثت عليهم أحداثا جليلة وعللا عظيمة من ذهاب البصر وغيره ، فالبكاء يسيل تلك الرطوبة من رؤوسهم فيعقبهم ذلك الصحة في أبدانهم والسلامة في أبصارهم « 3 » .
التوحيد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تضربوا أطفالكم على بكائهم ، فأنّ بكاءهم أربعة أشهر شهادة أن لا اله الّا اللّه ، وأربعة أشهر الصلاة على النبيّ وآله ، وأربعة أشهر الدعاء لوالديه .
بيان بعض المحقّقين في سرّ هذا الخبر « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 26 / 157 ، ج : 12 / 167 .
( 2 ) ق : 14 / 42 / 372 ، ج : 60 / 334 .
( 3 ) ق : 14 / 42 / 384 ، ج : 60 / 380 .
( 4 ) ق : 14 / 42 / 385 ، ج : 60 / 381 .