عهدا ، وإذا هممت بصدقة فأمضها .
وقوله لعيسى عليه السّلام : ألست تزعم أنّك تحيي الموتى فاطرح نفسك من فوق الحايط . فقال عيسى عليه السّلام : ويلك انّ العبد لا يجرّب ربّه ،
وفي رواية أخرى : قال : يا روح اللّه ، أحييت الموتى وأبرأت الأكمه والأبرص ، فاطرح نفسك عن الجبل . فقال : انّ ذلك أذن لي فيه وانّ هذا لم يؤذن لي فيه « 1 » .
تفسير العيّاشيّ : الصادقي عليه السّلام : والذي بعث بالحقّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، للعفاريت والأبالسة على المؤمن أكثر من الزنابير على اللحم ، والمؤمن أشدّ من الجبل ، والجبل تدنو إليه بالفأس فتنحت منه ، والمؤمن لا يستقلّ من دينه .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام : انّ إبليس عليه لعائن اللّه يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس وتطلع ، فأكثروا ذكر اللّه ( عزّ وجلّ ) في هاتين الساعتين وتعوّذوا باللّه من شرّ إبليس وجنوده ، وعوّذوا صغاركم في هاتين الساعتين فانّهما ساعتا غفلة « 2 » .
في انّ إبليس يوكّل شياطينه عند المحتضرين ليشكّكوهم في دينهم ، فلقّنوهم الشهادتين « 3 » .
في انّ المؤمنين إذا التقيا فيذكران اللّه ويذكران فضل أهل البيت عليهم السّلام لا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم الّا تحدّر ، حتّى انّ روحه ليستغيث من شدّة الألم .
في وسوسة إبليس لعابد من بني إسرائيل أن يذنب ذنبا فيتوب ليقوى على العبادة ، ونشير إليه في « عبد » « 4 » ، وما فعل إبليس ببرصيصا العابد تقدّم في « برص » .
الكافي : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : إيّاك أن تركب ميثرة حمراء فانّها ميثرة « 5 »
هامش
( 1 ) ق : 14 / 93 / 627 ، ج : 63 / 251 .
( 2 ) ق : 14 / 93 / 628 ، ج : 63 / 257 .
( 3 ) ق : 14 / 93 / 629 ، ج : 63 / 257 .
ق : 3 / 30 / 145 ، ج : 6 / 195 .
( 4 ) ق : 14 / 93 / 633 ، ج : 63 / 270 .
( 5 ) الميثرة مفعلة من الوثارة ، يقال وثر وثارة فهو وثير أي وطيء ليّن ، وهي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج يحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته على الرّحال . ( منه مدّ ظلّه ) .