وما يشغلك عنه ؟ قال : العظيمتان الجنة والنار « 1 » .
قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأبي ذر : يا أبا ذر من أوتي من العلم ما لا يبكيه لحقيق أن يكون قد أوتي علم ما لا ينفعه ، لأنّ اللّه نعت العلماء فقال ( جلّ وعزّ ) :
« إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ »
إلى قوله :
« وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً »
« 2 » يا أبا ذر ، من استطاع أن يبكي فليبك ، ومن لم يستطع فليشعر قلبه الحزن وليتباك ، انّ القلب القاسي بعيد من اللّه ولكن لا تشعرون « 3 » .
بكاء مسلم بن عقيل للحسين عليه السّلام حين أخذ أسيرا « 4 » .
بكاء الصقر بن أبي دلف على أبي الحسن عليه السّلام حين رآه محبوسا وبحذائه قبر محفور « 5 » .
بكاء أهل جهنّم « 6 » .
الاختصاص : بكاء أبي حنيفة وأصحابه بعد ما سمعوا حديث طينة الشيعة من الصادق عليه السّلام « 7 » .
أمالي الصدوق : بكاء بهلول النبّاش على خطيئته أربعين يوما وليلة « 8 » .
بكاء سعد بن أبي وقّاص حين سمع معاوية يسبّ عليّا عليه السّلام فلم يستطع أن يغيّر ، ثمّ ذكر له بعض فضائله « 9 » .
بكاء عسكر عائشة وطلحة والزبير بذات عرق على الإسلام . قال ابن الأثير :
هامش
( 1 ) ق : 6 / 79 / 777 ، ج : 22 / 431 .
( 2 ) سورة الإسراء / الآية 107 - 109 .
( 3 ) ق : 17 / 4 / 24 ، ج : 77 / 79 .
( 4 ) ق : 10 / 37 / 181 ، ج : 44 / 353 .
( 5 ) ق : 7 / 60 / 139 ، ج : 24 / 239 .
( 6 ) ق : 3 / 58 / 375 ، ج : 8 / 289 .
( 7 ) ق : 4 / 17 / 138 ، ج : 10 / 204 .
( 8 ) ق : 3 / 20 / 98 ، ج : 6 / 24 .
( 9 ) ق : 8 / 50 / 570 ، ج : 33 / 218 .