تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
وأسأل عنك الركبان وأخذلك مع قلّة الأعوان ، لا يكون هذا أبدا « 1 » . أقول : بشار بن برد ، الشاعر المشهور ، بصريّ وكان أكمه ، ولد أعمى وكان يمدح المهديّ العبّاسي ورمي عنده بالزندقة فأمر بضربه ، فضرب سبعين سوطا فمات فحمل إلى البصرة ودفن بها وذلك في سنة ( 167 ) .

بشار الشعيري :

الملعون الذي لعنه أبو عبد اللّه عليه السّلام . رجال الكشّيّ : عنه عليه السّلام : انّ بشار الشعيري شيطان ابن شيطان ، خرج من البحر فأغوى أصحابي . ذكر جملة من الروايات في ذمّه ، منها الصادقيّ عليه السّلام : فاحذروه وليبلغ الشاهد الغائب انّي عبد اللّه بن عبد اللّه عبد قنّ ابن أمة ، ضمّتني الأصلاب والأرحام ، وأنّي لميّت وانّي لمبعوث ثمّ موقوف ثمّ مسؤول ، واللّه لأسألنّ عمّا قال فيّ هذا الكاذب وادّعاه عليّ ، يا ويله ما له أرعبه اللّه ، فلقد أمن على فراشه وأفزعني وأقلقني عن رقادي ، أو تدرون انّي لم أقول ذلك ؟ أقول ذلك لأستقرّ في قبري « 2 » . خبر بشّار المكاري وقوله للصادق عليه السّلام : رأيت جلوازا يضرب رأس امرأة ويسوقها إلى الحبس « 3 » .

بشير بن سعد والد نعمان بن بشير :

كان سيّد الأوس ، سعى في إفساد أمر سعد ابن عبادة يوم السقيفة ورضي بتأمير قريش وحثّ الناس على الرضا بما يفعله المهاجرون ، فلمّا قال عمر وأبو عبيدة لأبي بكر : أمدد يدك نبايعك . قال بشير : وأنا ثالثكما « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 10 / 37 / 208 ، ج : 45 / 70 . ( 2 ) ق : 7 / 81 / 254 ، ج : 25 / 307 . ( 3 ) ق : 11 / 33 / 220 ، ج : 47 / 379 . ق : 22 / 13 / 103 ، ج : 100 / 441 . ( 4 ) ق : 8 / 4 / 36 ، ج : 28 / 181 .