الفاضلة ، فأجابه اللّه وجعل له ولغيره من أنبيائه لسان صدق في الآخرين وهو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وذلك قوله ( عزّ وجلّ ) :
« وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا »
« 1 » ، والمحنة في النفس حين جعل في المنجنيق وقذف به في النار ، ثمّ المحنة في الولد حين أمر بذبح ابنه إسماعيل ، ثمّ الصبر على سوء خلق سارة ، ثمّ استقصار النفس في الطاعة لقوله :
« وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ »
« 2 » . . . الخ « 3 » .
تفسير القمّيّ : خروج إبراهيم عليه السّلام من بلاد نمرود ومعه سارة في صندوق ، وما اتّفق له مع بعض عمّال نمرود الذي يأخذ العشر « 4 » .
سؤال إبراهيم عليه السّلام :
« رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى »
« 5 » ودعاؤه على الذين يزنون فماتوا « 6 » .
باب جمل أحوال إبراهيم عليه السّلام ووفاته « 7 » .
علل الشرائع : فيه : أنّه طلب إبراهيم عليه السّلام من ربّه أن لا يميته حتّى هو يسأل الموت ، فرأى شيخا مكفوفا يتناول اللقمة فترتعش يده ويضرب باللقمة عينه ، فقال إبراهيم في نفسه : أليس إذا كبرت أصير مثل هذا ؟ ثم قال : اللّهم توفّني في الأجل الذي كتبت لي « 8 » .
كمال الدين : عن الصادق عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عاش إبراهيم مائة وخمسا وسبعين سنة « 9 » .
هامش
( 1 ) سورة مريم / الآية 50 .
( 2 ) سورة الشعراء / الآية 87 .
( 3 ) ق : 5 / 22 / 130 ، ج : 12 / 66 .
( 4 ) ق : 5 / 26 / 154 ، ج : 12 / 153 .
( 5 ) سورة البقرة / الآية 260 .
( 6 ) ق : 5 / 22 / 128 ، ج : 12 / 58 .
ق : 3 / 36 / 199 ، ج : 7 / 36 .
( 7 ) ق : 5 / 23 / 133 ، ج : 12 / 76 .
( 8 ) ق : 5 / 23 / 134 ، ج : 12 / 80 .
( 9 ) ق : 5 / 20 / 114 ، ج : 12 / 11 .