البراء بن أوس ، وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأتي أم بردة فيقيل عندها ويؤتى بإبراهيم ، وغارت نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واشتدّ عليهن حين رزق من مارية الولد ، كذا في المنتقى « 1 » .
وفاة إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » .
ذكر موت إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحزن النبيّ عليه ، وذكر قبره وبعض أحوال أمّه ، وكسوف الشمس يوم وفاته وغير ذلك « 3 » .
ابن أبي البلاد
إبراهيم بن أبي البلاد .
الكافي : عنه قال : أخذني العباس بن موسى ، فأمر فوجىء « 4 » فمي فتزعزعت أسناني فلا أقدر أن أمضغ الطعام ، فرأيت أبي في المنام ومعه شيخ لا أعرفه فقال أبي : سلّم عليه ، فقلت : يا أبه ، من هذا ؟ فقال : هذا أبو شيبة الخراسانيّ ، قال :
فسلّمت عليه فقال لي : ما لي أراك هكذا ؟ فقلت : انّ الفاسق عبّاس بن موسى أمر بي فوجىء فمي فتزعزعت أسناني ، فقال لي : شدّها بالسّعد ، فأصبحت فتمضمضت بالسّعد فسكنت أسناني « 5 » .
الصاق إبراهيم بن أبي البلاد بطنه ببطن الجواد عليه السّلام « 6 » . أقول : إبراهيم بن أبي البلاد ، واسم أبي البلاد يحيى بن سليم مصغّرا ، وقيل ابن سليمان ، يكنى أبا يحيى ، كان ثقة قاريا أديبا ، وكان أبو البلاد ضريرا ، وكان راوية للشعر وله يقول الفرزدق :
يا لهف نفسي على عينيك من رجل
هامش
( 1 ) ق : 6 / 88 / 617 ، ج : 21 / 183 .
( 2 ) ق : 10 / 12 / 73 ، ج : 43 / 261 .
( 3 ) ق : 6 / 68 / 707 - 712 ، ج : 22 / 151 - 157 .
( 4 ) وجأه باليد كوضعه : ضربه .
( 5 ) ق : 14 / 59 / 524 ، ج : 62 / 161 .
( 6 ) ق : 12 / 28 / 124 ، ج : 50 / 101 .