تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وأسندت أمري إلى اللّه ، وفوّضت أمري إلى اللّه » ، فأوحى اللّه إلى النار :
« كُونِي بَرْداً »
فاضطربت أسنان إبراهيم من البرد حتّى قال :
« وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ »
وانحطّ جبرئيل وجلس معه يحدّثه وهم في روضة خضراء ونظر إليه نمرود فقال : من اتّخذ الها فليتّخذ مثل اله إبراهيم ، فقال عظيم من عظماء أصحاب نمرود : انّي عزمت على النار أن لا تحرقه ، فخرج عمود من النار نحو الرجل فأحرقه « 1 » . بيان قوله :
« إِنِّي سَقِيمٌ »
وتأويل قوله :
« هذا رَبِّي » *
وقوله :
« بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ »
« 2 » .

باب إرائته ملكوت السماوات والأرض وسؤاله إحياء الموتى ، والكلمات التي سأل ربّه وما أوحي إليه وصدر عنه من الحكم « 3 » .

الخصال : عن المفضّل بن عمر قال : سألت الصادق عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
« وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ »
« 4 » ما هذه الكلمات ؟ قال : هي الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه ، وهو انّه قال : يا ربّ أسألك بحق محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين الّا تبت عليّ ، فتاب اللّه عليه انّه هو التوّاب الرحيم . فقلت له : يا بن رسول اللّه ، فما يعني ( عزّ وجلّ ) بقوله :
« فَأَتَمَّهُنَّ »
قال : يعني فأتمهنّ إلى القائم عليه السّلام اثنا عشر إماما ، تسعة من ولد الحسين عليه السّلام . . . الخ . الخصال : ولقوله تعالى :
« وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ »
وجه آخر ، فأمّا الكلمات فمنها ما ذكر ، ومنها : اليقين لقوله تعالى :
« وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ »
« 5 » ، ومنها :
هامش
( 1 ) ق : 5 / 21 / 120 ، ج : 12 / 32 . ( 2 ) ق : 5 / 21 / 125 و 119 ، ج : 12 / 53 و 49 . ق : 5 / 4 / 21 و 23 ، ج : 11 / 79 و 87 . ( 3 ) ق : 5 / 22 / 127 ، ج : 12 / 56 . ( 4 ) سورة البقرة / الآية 124 . ( 5 ) سورة الأنعام / الآية 75 .