برهم :
إبراهيم الخليل عليه السّلام
أبواب قصص إبراهيم عليه السّلام .
باب علل تسميته وسنّه وفضائله ومكارم أخلاقه وسننه ونقش خاتمه « 1 » .
« إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ »
« 2 » الآيات .
الطبرسيّ : امّة أي قدوة ومعلّما للخير ، وقيل : امام هدى ، وقيل سمّاه امّة لأن قوام الأمّة كانت به ، وقيل لأنّه قام بعمل أمّة ، وقيل : لأنّه انفرد في دهره بالتوحيد ، فكان مؤمنا وحده والناس كفّار . قانتا للّه : أي مطيعا له دائما على عبادته . حنيفا : أي مستقيما على طاعته ، وقال أيضا : أي مائلا عن الأديان كلّها إلى دين الإسلام ، اجتباه : أي اختاره اللّه .
علل الشرايع : الرضوي عليه السّلام : انّما اتّخذ اللّه إبراهيم عليه السّلام خليلا لأنّه لم يردّ أحدا ، ولم يسأل أحدا قطّ غير اللّه تعالى .
وفي الصادقي عليه السّلام : لكثرة سجوده على الأرض ، وفي العسكريّ عليه السّلام : لكثرة صلاته على محمّد وأهل بيته .
وفي النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لإطعامه الطعام وصلاته بالليل والناس نيام « 3 » .
خبر ملاقاة إبراهيم عليه السّلام ماريا ، وهو الذي كان دعا اللّه ثلاث سنين أن يرزقه زيارة إبراهيم الخليل « 4 » . ويقرب منه ما في « 5 » .
النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يدعى إبراهيم عليه السّلام يوم القيامة فيقام عن يمين العرش فيكسى
هامش
( 1 ) ق : 5 / 20 / 110 ، ج : 12 / 1 .
( 2 ) سورة النحل / الآية 120 و 121 .
( 3 ) ق : 5 / 20 / 111 ، ج : 12 / 4 .
( 4 ) ق : 5 / 20 / 112 ، ج : 12 / 9 .
( 5 ) ق : 5 / 23 / 133 و 134 ، ج : 12 / 76 و 80 .