تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ويحيى ، وتغيرت أحوالهم « 1 » . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ولقد كانت البرامكّة مبغضين لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مظهرين العداوة لهم « 2 » . أقول : ذكر المسعودي في ( مروج الذهب ) عند ذكر البوبهار : أحد البيوت السبعة المعظّمة في العالم ، والذي بناه منوشهر بمدينة بلخ ، انّه كان من يلي سدانته ، تعظّمه الملوك وتنقاد إلى أمره وتحمل إليه الأموال ، وكان الموكّل بسدانته يدعى البرموك ، ومن أجل ذلك سمّيت البرامكّة لأنّ خالد بن برمك كان من ولد من كان على هذا البيت ، انتهى . وبرمك كجعفر ، جدّ يحيى بن خالد البرمكي ، كان مجوسيّا قدم إلى الرصافة مع ابنه خالد ، وكان قد تعلّم العلم في جبال كشمير ، وهو برمك الأصغر . والبرمكي : عليّ بن جعفر البغداديّ الهماني ، له مسائل لأبي الحسن العسكريّ عليه السّلام .

ابن خلّكان البرمكي

وينسب إلى البرامكّة أيضا ابن خلّكان أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلّكان الأربلي الشافعي الأشعري المؤرخ ، صاحب وفيات الأعيان المعروف بتاريخ ابن خلّكان . توفّي سنة ( 681 ) . قيل في وجه تسمية جدّه بخلّكان انّه كان يوما يفاخر أقرانه ويفتخر بآبائه من آل برمك ، فقالوا له : خلّ كان جدي كذا ، نسبي كذا وهكذا . قلت : صدقوا في ذلك ، فانّ العاقل يفتخر بالهمم العالية لا بالرمم البالية .
العالم العاقل ابن نفسه * أغناه جنس علمه عن جنسه كم بين من تكرمه لغيره * وبين من تكرمه لنفسه جائى كه بزرگ بايدت بود * فرزندى كس نداردت سود
هامش
( 1 ) ق : 12 / 5 / 25 ، ج : 49 / 85 . ( 2 ) ق : 12 / 9 / 32 ، ج : 49 / 113 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 278 | الشيخ عباس القمي