تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

بريد العجليّ

بريد ، بضمّ الباء وفتح الراء ، ابن معاوية العجليّ ، بكسر العين وسكون الجيم ، أبو القاسم عربيّ ، روي انّه من حواريّي الباقر والصادق عليهما السّلام ، وروي عنهما ، ومات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو وجه من وجوه أصحابنا ثقة فقيه ، له محل عند الأئمة عليهم السّلام . قال الكشّيّ : انّه ممّن اتّفقت العصابة على تصديقه وممّن انقادوا له بالفقه . وروي عن جميل بن درّاج قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : بشّر المخبتين بالجنة بريد بن معاوية العجليّ وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمّد بن مسلم وزرارة ، أربعة نجباء أمناء اللّه على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطع آثار النبوّة واندرست . وروي أيضا عنه عليه السّلام قال : ما أحد أحيا ذكرنا وأحاديث أبي الّا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية العجليّ ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفّاظ الدين وأمناء أبي على حلال اللّه وحرامه ، وهم السابقون الينا في الدنيا ، والسابقون الينا في الآخرة . وعنه عليه السّلام قال : أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة : محمّد بن مسلم ، وبريد بن معاوية ، وليث بن البختري ، وزرارة بن أعين . . . إلى غير ذلك .

بريدة الأسلمي

بريدة الأسلمي صحابي أسلم حين اجتاز النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مهاجرا إلى المدينة . قال في ( المنتقى ) : وروي عن عبد اللّه بن بريدة ، عن أبيه : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان لا يتطيّر وكان يتفأل ، وكانت قريش جعلت مائة من الإبل فيمن يأخذ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فيردّه عليهم حين توجّه إلى المدينة ، فركب بريدة في سبعين راكبا من أهل بيته من بني