ذكر ما روي عن أبي الحسن عليه السّلام ونسائه من تجمير الثياب وتبخيره « 1 » .
في : انّه كان الرضا عليه السّلام يتبخّر بالعود الهنديّ ويستعمل بعده ماء ورد ومسكا « 2 » .
بخل :
باب البخل « 3 » .
أمالي الصدوق : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أقلّ الناس راحة البخيل ، وأبخل الناس من بخل بما افترض اللّه عليه .
أمالي الصدوق : قال الصادق عليه السّلام : عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه ، أو يبخل بها وهي مدبرة عنه « 4 » فلا الإنفاق مع الإقبال يضرّه ، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه .
أمالي الصدوق : في حديث المناهي ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه ( عزّ وجلّ ) :
حرّمت الجنّة على المنّان والبخيل والقتّات « 5 » .
الخصال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما محق الإيمان محق الشحّ شيء . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ لهذا الشحّ دبيبا كدبيب النمل ، وشعبا كشعب الشرك .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خصلتان لا تجتمع في مسلم : البخل وسوء الخلق .
الخصال : عن القعقاع بن اللّجلاج ، عن أبي هريرة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لا يجتمع الشحّ والإيمان في قلب عبد أبدا .
ويظهر من الروايات انّ الشحّ من الموبقات ، وانّ الجنّة حرام على الشحيح ، وانّه أهلك جمعا كثيرا ،
و : نهى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام أن يشاور جبانا أو بخيلا أو
هامش
( 1 ) ق : 11 / 39 / 265 ، ج : 48 / 112 .
( 2 ) ق : 12 / 50 / 26 ، ج : 49 / 90 .
( 3 ) ق : كتاب الكفر / 39 / 142 ، ج : 73 / 299 .
( 4 ) ولنعم ما قيل :إذا جادت الدنيا عليك فجد بها * وعلى الناس طرّا قبل ان تتفلّت
فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت * ولا البخل يبقيها إذا هي ولّت( 5 ) أي النّمام .