تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
الصراط المستقيم « 1 » . كمال الدين : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّما أتخوّف على أمّتي من بعدي ثلاث خلال : أن يتأولوا القرآن على غير تأويله ، أو يتّبعوا زلّة العالم ، أو يظهر فيهم المال حتّى يطغوا ويبطروا ، وسأنبّئكم المخرج من ذلك : امّا القرآن فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه . . . الخ « 2 » . رجال الكشّيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يحمل هذا الدين في كلّ قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين وتحريف الغالين وانتحال الجاهلين ، كما ينفي الكير « 3 » خبث الحديد . الروايات الكثيرة في : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقاتل على التنزيل ، وعليّ عليه السّلام يقاتل على التأويل « 4 » .

ما ذكره أرباب التعبير والتأويل في تأويل المنامات « 5 » .

أوى :

باب العشرة مع اليتامى وثواب ايوائهم « 6 » .

أقول : يأتي ما يناسب ذلك في « يتم » . أقول : آوه كساوة ، يقال لها أيضا آبة بالموحّدة ، وهي بليدة من توابع رديفها المذكور ، وأهلها شيعة من زمان الأئمة عليهم السّلام . روي عن عبد العظيم الحسني قال : سمعت عليّ بن محمّد العسكريّ عليهما السّلام يقول : أهل قم وأهل آبة مغفور لهم لزيارتهم لجدّي عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام بطوس ، ألا ومن زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء حرّم اللّه جسده على النار . وقد ذكر القاضي نور اللّه مدحها في مجالس المؤمنين ، وينسب إليها الفاضل
هامش
( 1 ) ق : 14 / 10 / 126 ، ج : 58 / 151 . ( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 57 / 235 ، ج : 72 / 63 . ( 3 ) الكير بالكسر : زقّ ينفخ فيه الحداد ، وأمّا المبني من الطين فكور . ( ق ) . ( 4 ) ق : 8 / 40 / 455 و 456 ، ج : 32 / 299 . ( 5 ) ق : 14 / 45 / 450 ، ج : 61 / 219 . ( 6 ) ق : كتاب العشرة / 31 / 119 ، ج : 75 / 1 .