الصراط المستقيم « 1 » .
كمال الدين : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّما أتخوّف على أمّتي من بعدي ثلاث خلال :
أن يتأولوا القرآن على غير تأويله ، أو يتّبعوا زلّة العالم ، أو يظهر فيهم المال حتّى يطغوا ويبطروا ، وسأنبّئكم المخرج من ذلك : امّا القرآن فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه . . . الخ « 2 » .
رجال الكشّيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يحمل هذا الدين في كلّ قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين وتحريف الغالين وانتحال الجاهلين ، كما ينفي الكير « 3 » خبث الحديد .
الروايات الكثيرة في : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقاتل على التنزيل ، وعليّ عليه السّلام يقاتل على التأويل « 4 » .
ما ذكره أرباب التعبير والتأويل في تأويل المنامات « 5 » .
أوى :
باب العشرة مع اليتامى وثواب ايوائهم « 6 » .
أقول : يأتي ما يناسب ذلك في « يتم » .
أقول : آوه كساوة ، يقال لها أيضا آبة بالموحّدة ، وهي بليدة من توابع رديفها المذكور ، وأهلها شيعة من زمان الأئمة عليهم السّلام .
روي عن عبد العظيم الحسني قال :
سمعت عليّ بن محمّد العسكريّ عليهما السّلام يقول : أهل قم وأهل آبة مغفور لهم لزيارتهم لجدّي عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام بطوس ، ألا ومن زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء حرّم اللّه جسده على النار .
وقد ذكر القاضي نور اللّه مدحها في مجالس المؤمنين ، وينسب إليها الفاضل
هامش
( 1 ) ق : 14 / 10 / 126 ، ج : 58 / 151 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 57 / 235 ، ج : 72 / 63 .
( 3 ) الكير بالكسر : زقّ ينفخ فيه الحداد ، وأمّا المبني من الطين فكور . ( ق ) .
( 4 ) ق : 8 / 40 / 455 و 456 ، ج : 32 / 299 .
( 5 ) ق : 14 / 45 / 450 ، ج : 61 / 219 .
( 6 ) ق : كتاب العشرة / 31 / 119 ، ج : 75 / 1 .